“منسقو الاستجابة” يكذّب ادعاءات روسيا حول النازحين من إدلب

2020-02-21T20:25:09+02:00
2020-02-21T20:29:31+02:00
أخبار سورية
فريق التحرير21 فبراير 2020آخر تحديث : منذ 8 أشهر
DJI 0008 copy - حرية برس Horrya press
آلاف ينزحون من جنوب إدلب نحو شمال المحافظة بسبب عدوان قوات الأسد والمحتل الروسي حيث تستمر عمليات النزوح بلا توقف ويفترش النازحون الأرض بلا مأوى، الثلاثاء 24 ديسمبر، تصوبر: أدهم الخولي، حرية برس©

حرية برس:

نفى “منسقو استجابة سوريا” الادعاءات الروسية بعدم نزوح مدنيين من إدلب إلى الحدود السورية بعد سيطرة قوات الأسد عليها.

وجاء ذلك في بيان لمنسقو الاستجابة اليوم الجمعة، رداً على ادعاءات وزارة الدفاع الروسية والكرملين ومركز “المصالحة” في حميميم.

وقال فريق منسقو الاستجابة نافياً هذه الادعاءات التي وصفها بالاستفزازية، إن “روسيا ماضية في تطبيق المخطط المرسوم مع قوات النظام للسيطرة على الشمال السوري وارتكاب جرائم حرب بحق المدنيين”.

وأضاف أن ذلك “يشكل التفافا على الاتفاق المبرم مع الحكومة التركية في مدينة سوتشي الروسية والذي ينص على إيقاف الاستفزازات والهجمات العسكرية ضد المدنيين في الشمال السوري”.

واعتبر فريق الاستجابة في بيانه جميع التصريحات الروسية “زائفة وتبرز النوايا العدائية لدى روسيا ضد السكان المدنيين في الشمال السوري وتظهر عدم احترام لأي اتفاق تعقده روسيا في الوقت الحالي والمستقبل”.

كما نفى افتتاح الروس لمعابر لخروج المدنيين، فضلاً عن زعمهم خروج 1,873 مدنياً من إدلب إلى مناطق سيطرة النظام.

وأكد البيان أن “حركة النزوح الأخيرة نتيجة العمليات العسكرية الإرهابية من قبل الجانب الروسي منذ مطلع تشرين الثاني 2019 وحتى تاريخ 21 شباط الجاري قد تجاوزت المليون نسمة من مناطق ريف ادلب وحلب”.

وطالب في ختام البيان المجتمع الدولي “بالتوقف عن إصدار التصريحات فقط، والعمل بشكل فعلي على إيقاف الهجمات ضد المدنيين”، وإعطاء المزيد من الصلاحيات “للأمم المتحدة للعمل بشكل فعال على إنهاء معاناة السوريين المستمرة منذ تسع سنوات حتى الآن”.

وكان أوليغ جورافليف رئيس المركز الروسي للمصالحة قد نفى التقارير التي تفيد بنزوح مئات الآلاف من إدلب بسبب المعارك في المنطقة، وفقاً لوكالة تاس.

وزعم أنه “لا توجد مواد يمكن التحقق منها للصور / الفيديو ، وأي أدلة أخرى تدعم التصريحات حول نقل حوالي مليون لاجئ من منطقة التصعيد في إدلب إلى الحدود السورية التركية.”

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة