
عاد اليوم الأحد، 220 عائلة من مخيمات النزوح في شمال محافظة إدلب إلى قراها وبلداتها في محافظات إدلب وحماة وحمص وحلب ودير الزور واللاذقية ودمشق وريف دمشق، ضمن قافلة عودة طوعية برعاية محافظة إدلب، وبالتعاون مع مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل ومديرية الطوارئ وإدارة الكوارث والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة مزن والهلال الأحمر العربي السوري، وبحضور وفد أممي في موقع توزيع المساعدات.
وأكد مدير الدائرة الشمالية للشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب محمد باكير في تصريح لوكالة سانا، أن القافلة تتجه إلى ثماني محافظات سورية، موضحاً أن الأغلبية العظمى من العائلات العائدة تنحدر من ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي والغربي.
وأشار باكير إلى أن المساعدات المقدمة للعائلات تشمل سلة فرش ومستلزمات غير غذائية من الهلال الأحمر العربي السوري، إضافة إلى سلة غذائية ومعلبات جاهزة من منظمة بنفسج، مبيناً أن توزيع السلال الغذائية ضمن قوافل العودة يجري للمرة الأولى.
وعبّرت فاطمة الأحمد، من قرية قليدين في سهل الغاب بريف حماة عن سعادتها بالعودة بعد 13 عاماً من النزوح، موضحة أنها سكنت في البداية داخل خيام قبل الانتقال إلى سكن.
من جهتها، بيّنت هنادي دياب، العائدة إلى دير الزور، أن تجربة المخيمات كانت صعبة، لكن العائلات اضطرت إلى البقاء فيها، معربة عن أملها في ازدهار البلاد وتمكين بقية العائلات من العودة.
بدوره، أوضح مرهف السفان، أحد العائدين من مخيمات الكرامة، أن الأهالي عاشوا مأساة حقيقية في المخيمات ولا يزالون يعانون، مشيراً إلى أنه قرر العودة رغم الدمار الجزئي الذي لحق بمنزله.
وتأتي هذه القافلة ضمن الجهود المستمرة لتأهيل المناطق المتضررة ودعم عودة الأهالي إلى مناطقهم في إطار رؤية “سوريا بلا مخيمات”، مع تقديم مساعدات إغاثية ولوازم أساسية لهم.








