
الدوحة – حرية برس – وكالات:
نفى الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية، بشكل قاطع الادعاءات المتداولة بشأن احتجاز طيارين إيرانيين، مستغربا هذه التصريحات المضللة، خصوصا في هذا التوقيت، في ظل استمرار المساعي والجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.
وأكد الأنصاري، في تدوينة على حسابه في منصة “إكس”، أنه تم التواصل مع الطيارين المعنيين بعد خرقهم الأجواء القطرية، والتأكد من مسار الاستهداف. وأضاف أنه بعد اتباع قواعد الاشتباك والتواصل معهم دون تلقي إجابة، تم اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن الأراضي القطرية وفقا لمقتضيات القانون الدولي، وهو ما تم إيضاحه في حينه عبر القنوات الرسمية.
وأشار، في هذا السياق، إلى أن فرق البحث والإنقاذ القطرية، التي تتمتع بكفاءة وخبرات عالمية، قامت بواجبها على أكمل وجه للبحث عن رفات الطيارين، وأن دولة قطر تواصلت مع الجانب الإيراني لتنسيق استلام رفات أحد الطيارين الذي تم العثور عليه، وفقًا لأحكام القانون الدولي الإنساني ذات الصلة.
وأضاف أن دولة قطر وجهت دعوة إلى فريق لزيارة البلاد والاطلاع على تفاصيل عمليات البحث والإنقاذ في أبريل/نيسان الماضي، إلا أن الجانب الإيراني لم يستجب لها حتى الآن.
وكانت تقارير إعلامية إيرانية نقلت اليوم الأحد عن مسؤول عسكري، القول إن على قطر السماح لفريق إيراني بدخول الدولة الخليجية للتحقيق بشأن مصير الطيارين الإيرانيين الذين تقول طهران إنهم محتجزون هناك.
وذكرت وكالة تسنيم للأنباء أن محمد باقر زادة، قائد لجنة البحث عن المفقودين التابعة لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، قال إن سلاح الجو وفريقا لتقصي الحقائق ينتظران منذ أشهر لدخول قطر.
واتهم باقر زادة المسؤولين القطريين بتعطيل التحقيق مرارا ومنع عودة الطيارين إلى إيران، داعيا اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى متابعة القضية بشكل عاجل.
وكانت الدفاعات الجوية القطرية أسقطت طائرتي “سوخوي 24” إيرانيتين في الثاني من مارس/ آذار 2026 أثناء محاولة قتالية ضد قاعدة العديد الأميركية في قطر، ما أسفر عن مقتل الطيار مجيد كاظمي الذي جرى تشييع جثمانه خلال شهر يوليو/ تموز الماضي في شيراز، وتزعم إيران أن قطر تحتجز الطيارين الثلاثة الآخرين، وهم جواد صالحي، وعبد المجيد دشتيان، وعمران به روشيان.








