توغل إسرائيلي جديد في القنيطرة وقطع الطريق أمام الأهالي

فريق التحرير3 أغسطس 2026آخر تحديث :
صورة متداولة لأعمدة دخان تتصاعد من مبنى المحافظة في القنيطرة جراء حرقه من قبل الاحتلال الإسرائيلي

توغلت قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، داخل قرية الصمدانية الشرقية في ريف القنيطرة الشمالي، ونصبت حاجزاً عسكرياً على الطريق الرئيسي المار في القرية، ما أدى إلى قطع حركة الأهالي ومنعهم من العبور.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» أن القوة الإسرائيلية كانت مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية، وأوقفت المارة على الطريق الذي يربط القرية بالريف الجنوبي، قبل أن تغلقه أمامهم وتجبرهم على العودة من حيث أتوا. ولم ترد معلومات عن وقوع اعتقالات أو إصابات خلال التوغل.

ويأتي التوغل بعد يوم واحد من دخول قوة إسرائيلية مؤلفة من خمس آليات عسكرية إلى بلدة جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي، حيث انتشرت في الساحة الرئيسية وسط البلدة، من دون ورود أنباء عن تنفيذ اعتقالات. كما أقامت قوة إسرائيلية أخرى حاجزاً على طريق الحيران–الرفيد في الريف الجنوبي، وفتشت المارة والمركبات العابرة.

وتشهد مناطق ريف القنيطرة تحركات إسرائيلية متكررة، تشمل إقامة حواجز عسكرية مؤقتة وعمليات تفتيش ومداهمات واعتقالات، إضافة إلى توغلات داخل القرى والأراضي الزراعية، وسط مخاوف الأهالي من تأثيرها في حركتهم اليومية وأعمالهم وممتلكاتهم.

وتعتبر دمشق هذه التحركات انتهاكاً لسيادة سوريا ولاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، وتطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية. وينص الاتفاق على وقف إطلاق النار وفصل القوات السورية والإسرائيلية وإنشاء منطقة فصل تشرف عليها قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك «أندوف».

اترك رد

عاجل