
رحبت وزارة الخارجية والمغتربين، الثلاثاء، بقبول طلب انضمام سوريا إلى الشراكة الدولية لمكافحة الإفلات من العقاب على استخدام الأسلحة الكيميائية، بعد أن تقدمت دمشق بطلب العضوية رسمياً في آب الماضي.
وقالت الوزارة إن سوريا تتطلع إلى التعاون مع الدول الأعضاء والمساهمة في عمل الشراكة، بما يدعم الجهود الوطنية والدولية لتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الهجمات الكيميائية، مشيدة بدور فرنسا، التي تترأس المبادرة، في استكمال إجراءات الانضمام.
ويأتي انضمام سوريا بعد أشهر من تطورات في ملف الأسلحة الكيميائية، بينها استعادة حقوقها وامتيازاتها ضمن اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في تموز الماضي، بالتزامن مع استمرار التعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لمعالجة إرث البرنامج الكيميائي العائد إلى عهد النظام السابق.








