
دمشق – حرية برس:
بدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الإثنين 6 تموز، زيارة رسمية إلى سوريا، في خطوة وصفت بأنها محطة جديدة في مسار العلاقات السورية الفرنسية، وخصوصاً أنها الأولى لرئيس فرنسي إلى دمشق منذ عام 2009.
وحسب وكالة الأنباء السورية “سانا”، فقد وصل ماكرون إلى مطار دمشق الدولي برفقة وفد رسمي، وكان في استقباله وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، حيث تأتي الزيارة لبحث العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين.
وقال الرئيس أحمد الشرع، في مقابلة بثتها قناة BFMTV الفرنسية، إن فرنسا من أصدقاء الشعب السوري، مشيراً إلى أن زيارة ماكرون تشكل تطوراً مهماً في العلاقة بين البلدين.
وأضاف أن فرنسا يمكن أن تعمل في ملفات البنية التحتية والقطاع المالي، وأن الزيارة ستشهد توقيع اتفاقيات اقتصادية مهمة، ضمن مسار إعادة الإعمار وتمكين مؤسسات الدولة.
ويذكر أن فرنسا لعبت، بحسب تصريحات الشرع، دوراً بنّاءً في ملف إلغاء العقوبات عن سوريا والانفتاح الخارجي، كما أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في منشور على منصة “إكس”، التزام بلاده بالوقوف إلى جانب الشعب السوري من أجل سوريا موحدة وذات سيادة، داعياً إلى فتح صفحة جديدة من الاستقرار والسلام.








