تشكيل لجنة محامين تطوعية للدفاع عن حقوق ضحايا حي التضامن

فريق التحرير10 يونيو 2026آخر تحديث :
عنصر مخابرات النظام السوري “أمجد يوسف” يقتل أحد المدنيين في مذبحة حي التضامن بدمشق

أعلن نائب نقيب المحامين السوريين محمد سلامة، أمس الثلاثاء، تشكيل “لجنة المحامين ‏التطوعية للدفاع عن ضحايا حي التضامن”، في خطوة قانونية نوعية تهدف إلى ملاحقة ‏المجرم أمجد يوسف وكل من يثبت تورطه في سفك دماء الشعب السوري.‏

وأوضح سلامة في تصريح لـ سانا أن اللجنة ستتولى جمع الأدلة والقرائن ‏الجنائية المتعلقة بالجرائم المرتكبة بحق أهالي حي التضامن، وإعداد الملفات القانونية ‏اللازمة للملاحقة أمام المحاكم الوطنية والدولية، إضافة إلى تقديم الدعم القانوني المجاني ‏للمتضررين وذوي الضحايا.‏

وأكد نائب النقيب أن هذه المبادرة تأتي انطلاقاً من المسؤوليات القانونية والإنسانية ‏والأخلاقية، ووفقاً لأحكام قانون المحاماة وقواعد السلوك المهني، مشيراً إلى أن اللجنة ‏ستعمل على مخاطبة الجهات القضائية المختصة لفتح تحقيق رسمي في الانتهاكات ‏المرتكبة.‏

وقال سلامة: “عهدنا لأهلنا ولأرواح شهدائنا ثابت لا يتغير والعدالة قادمة، ولن يفلت ‏مجرم من العقاب” داعياً جميع المحامين الشرفاء في سوريا للانضمام إلى اللجنة ‏للمشاركة في هذه المهمة الوطنية والقانونية.‏

وتضم اللجنة كلاً من محمد سلامة رئيساً، وعضوية كل من سليمان القرفان، وماجد ‏حامد، وطاهر القاضي، ورهادة عبدوش، وسميرة الوتار.‏

وكانت وزارة الداخلية السورية أعلنت في 24 نيسان الماضي إلقاء القبض على أمجد ‏يوسف، المتهم الرئيسي بتنفيذ مجزرة حي التضامن في دمشق عام 2013 التي راح ‏ضحيتها عشرات الأبرياء، ووثّقتها لاحقاً تحقيقات دولية أثارت صدمة واسعة بسبب ‏وحشيتها.‏

يُذكر أن مجزرة التضامن ارتُكبت في 16 نيسان 2013 في الحي جنوب دمشق، في ‏ذروة الحملة الأمنية التي شنّها النظام البائد ضد المناطق التي خرجت عن سيطرته، ووفق ‏توثيقات محلية وحقوقية، جرى فيها اعتقال مدنيين عُزّل، وتعصيب أعينهم، وتقييد أيديهم ‏قبل اقتيادهم إلى موقع إعدام جماعي.‏

المصدر سانا

اترك رد

عاجل