وقفة تضامنية في بانياس إحياءً لذكرى مجازر أيار 2013 والمطالبة بالعدالة

فريق التحرير1 مايو 2026آخر تحديث :
ساحة قرية البيضا في بانياس التي شهدت أحد أكبر المجازر الطائفية التي ارتكبتها قوات الأسد ومليشياته في العام 2013

دعا ناشطون وأهالي مدينة بانياس إلى المشاركة ف وقفة تضامنية في ساحة الحرية “ساحة السنتر”، يوم غد السبت 2 أيار 2026 عند الساعة السادسة مساءً، إحياءً لذكرى مجازر مدينة بانياس.

وتأتي هذه الوقفة تخليداً لذكرى المجازر التي وقعت بين الثاني والثالث من أيار عام 2013، إثر اقتحام قوات النظام البائد والميليشيات الموالية له مناطق البيضا ورأس النبع والبساتين، وما رافق ذلك من انتهاكات وعمليات قتل بحق المدنيين.

وأكد منظمو الدعوة أن الوقفة تمثل رسالة وفاء للضحايا وتأكيداً على التمسك بالذاكرة الجماعية، تحت شعار: “نحن هنا… ما زلنا هنا”، داعين أهالي بانياس وقراها إلى المشاركة في هذه المناسبة التضامنية.

وتعتبر مجازر بانياس واحدة من أبشع وأكبر مجازر نظام الأسد ذات الطابع الطائفي، التي راح ضحيتها مئات الشهداء من المدنيين الأبرياء في قرى البيضا والبساتين والمرقب وفي حي رأس النبع في مدينة بانياس.

تقع بانياس في الشمال الغربي من سوريا وتتبع إداريا لمحافظة طرطوس وتبعد نحو 40 كلم إلى الشمال عن مدينة طرطوس مركز المحافظة، وتمتاز المدينة بخليط سكاني طائفي من المسلمين السنة والمسيحيين والعلويين. وشاركت بانياس في الثورة السورية بفعاليات مميزة منذ اليوم الأول، حيث خرجت أول مظاهرة حاشدة يوم الجمعة 18 من مارس/آذار 2011 تنادي بالحرية، واستمرت بالتظاهر يومًا تلو الآخر واستطاعت أن تقدم نموذجًا ثوريًا ملهمًا للمدن السورية الأخرى المترددة في التظاهر والمطالبة بحقوقها.

الدعوة لوقفة تضامنية في بانياس إحياءً لذكرى مجازر البيضا ورأس النبع

اترك رد

عاجل