
أجرى الرئيس أحمد الشرع اليوم اتصالين هاتفين منفصلين مع رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف، والرئيس اللبناني جوزف عون، جرى خلالهما بحث تطورات الأوضاع الإقليمية، والتصعيد العسكري الأخير، وانعكاساته على أمن واستقرار المنطقة، وأمن الحدود بين سوريا ولبنان.
وأكد الرئيسان الشرع وعلييف في اتصال هاتفي بينهما أهمية العمل على خفض التوتر، ووقف التصعيد، بما يسهم في تجنيب المنطقة مزيداً من الاضطرابات التي قد تنعكس سلباً على أمن واستقرار دولها، مشددين على ضرورة تغليب الحوار، والوسائل الدبلوماسية لمعالجة الأزمات القائمة.
كما أكدا حرصهما على تعزيز العلاقات الثنائية، وتطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
واتفق الرئيسان على استمرار التواصل والتنسيق حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك بما يخدم مصالح البلدين، ويدعم الاستقرار الإقليمي.
وفي اتصال مع الرئيس اللبناني جوزف عون، بحث الرئيس الشرع التطورات الإقليمية وأمن الحدود، وأكد الرئيسان أن الظرف الدقيق الراهن يتطلب تفعيل التنسيق والتشاور بين البلدين لاسيما لجهة ضرورة ضبط الحدود ومنع أي تفلت أمني من أي جهة أتى.
وكانت هيئة العمليات في الجيش السوري أصدرت بياناً أمس افادت فيه بسقوط قذائف مدفعية على الأراضي السورية قرب بلدة سرغايا غرب دمشق أطلقت من الأراضي اللبنانية من قبل مليشيا حزب الله اللبناني.
وأوضح بيان الهيئة أنها رصدت وصول تعزيزات لمليشيا الحزب إلى الحدود السورية اللبنانية، وتواصلت مع الجيش اللبناني وتدرس الخيارات المناسبة للقيام بما يلزم.
وأكدت الهيئة أن الجيش العربي السوري لن يتساهل مع أي اعتداء يستهدف سوريا.








