فحوصات جديدة من شأنها الكشف عن احتمالات الإجهاض والولادة المبكرة

فريق التحرير21 ديسمبر 2017آخر تحديث : الخميس 21 ديسمبر 2017 - 8:57 مساءً
زينب سمارة
common health problems for premature babies 1280x960 1024x576 1510849810 - حرية برس Horrya press
PHOTO: ISTOCKPHOTO

قد تتعرضين لصدمة عند تعرضك لتجربة إجهاض أو ولادة مبكرة، لكن ماذا لو كان بإمكانك تحديد خطر المرور بتجارب كهذه مبكرا؟ بل ومحاولة الحد منها؟ قد يصبح هذا الأمر ممكنا في الفترة القادمة، فبعد اكتشاف فحص دم جديد، من شأنه تحديد فرصة المرأة بالتعرض للإجهاض أو الولادة المبكرة بنتائج عالية الموثوقية، ستتمكنين من معرفة ما سيعترض رحلتك مع الحمل ومحاولة الحد من المخاطر قدر الإمكان.

من شأن هذا الفحص، الذي يجرى خلال الأسابيع ال12 الأولى من الحمل، أن يظهر احتمالات تسمم الحمل والذي يعتبر أحد مخاطر الحمل التي تترافق مع ضغط دم مرتفع وبالتالي التسبب في الولادة المبكرة، وقد يشكل تهديدا على حياة الأم والجنين في بعض الحالات.

وأشارت دراسة إلى أن 10 إلى 20% من حالات الحمل تنتهي للأسف بإجهاض، وأن غالبية الحالات تتعرض للإجهاض خلال الأشهر الثلاثة الأولى. وتظهر الدراسة أن 5 إلى 18% من الأطفال يولدون قبل أوانهم، وأن 2 إلى 8% من النساء الحوامل ينتهي بهن الأمر بتسمم في الحمل.

ويقول الدكتور المشرف على الدراسة إدوارد وينجر أن الأمر لا يتوقف فقط على التسبب بالألم للعائلة والأم، فقد تحمل هذه التعقيدات أضرار حقيقة لكل من الأم والطفل، مسببة زيادة على التأمين الصحي الأمريكي تقدر بالمليارات. وأضاف وينجر أن إدراك زيادة هذه الأمراض ليس الحل، فالتحدي يكمن في اكتشاف طرق لمنع حدوثها.

وعرضت النتائج الأولية وغير المنشورة للدراسة في المؤتمر السنوي للمجتمع الأمريكي للطب التناسلي في ولاية تكساس الأمريكية. ويقوم فحص الدم هذا بفحص جزيئات المشيمة والتي قد تعتبر مؤشرا لأي مشاكل في ضخ الدم للجنين، والتي قد تتسبب في تعقيدات أخرى. وبالإضافة إلى فحوصات أخرى كفحوصات ما قبل الولادة، قد يسمح فحص الدم الجديد للأطباء بتحديد مشاكل صحية جدية تعاني منها الأم أو الجنين، ومنحهم فرصة أكبر للتحكم بها.

وأظهر الفحص خلال فترة التجربة أن صحة توقعات الإجهاض تصل إلى 90%، وأن توقعات الولادة المبكرة تصل صحتها إلى 98%. وقد أجريت الدراسة على 160 حالة حمل درست على مدار أربعة دراسات سابقة منشورة، ورغم أن الفحص ما يزال ضمن دائرة صغيرة تنتظر التوسع لتشمل فئة أكبر وبالتالي زيادة صحة النتائج، إلا أن المختصين في علم الخصوبة يتوقعون أن يكون الفحص واعدا وأن يفتح بابا لعلاجات ممكنة لمشاكل الحمل المتعلقة بالدم.

Print Friendly, PDF & Email
المصدرToday's Parent - ترجمة حرية برس
رابط مختصر

اترك تعليقاً

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

فريق التحرير