أردوغان: خمس دول جديدة قد تشارك في محادثات “أستانا”

فريق التحرير10 أبريل 2019آخر تحديث : منذ 12 شهر
4e354fde 7858 48fa 8678 28f5f316a4cf - حرية برس Horrya press
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان – الأناضول

حرية برس:

قال الرئيس التركي ’’رجب طيب أردوغان‘‘، اليوم الأربعاء، إنه من الممكن مشاركة خمس دول جديدة في محادثات ’’أستانا‘‘ المتعلقة بالتسوية في سوريا.

وأضاف أردوغان خلال لقاء مع الصحفيين الذين تواجدوا على متن الطائرة الرئاسية التركية العائدة من روسيا، ’’في المستقبل يمكن اتخاذ العديد من الخطوات التي تهدف لتعزيز محادثات أستانا، وقد تشارك خمس دول جديدة في المحادثات القادمة وهي: الأردن، العراق، لبنان، ألمانيا والصين‘‘، مؤكداً أن القرارات التي سيتم التوصل إليها ستصبح أقوى على المستوى الدولي‘‘.

وذكر الرئيس التركي قائلاً: ’’في المستقبل القريب، هناك إمكانية لعقد قمة رئاسية تجمع قادة كل من روسيا، تركيا، فرنسا وألمانيا لمناقشة الوضع السوري، مضيفاً أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أبدى ترحيبه باللقاء، موضحاً أنه لعقد مثل هذه القمة، فإنه يلزم إحراز تقدم في تشكيل لجنة دستورية معنية بسوريا.

وسبق أن حدّدت وكالة ’’ريا نوفوستي‘‘ موعد الجولة الثانية عشرة من محادثات أستانا ’’تركيا، وروسيا، وإيران‘‘ بين المعارضة السورية ونظام الأسد في العاصمة الكازاخية، في 25 و26 من نيسان/ أبريل الحالي.

ويأتي انعقاد الجولة الجديدة بعد فشل سابقتها، التي عقدت في تشرين الثاني العام الماضي، من إحراز أي تقدم في تشكيل اللجنة الدستورية، التي تسعى الدول إلى إنشائها من أجل وضع دستور جديد لسوريا.

وكان الزعماء الأربعة، التركي ’’رجب طيب أردوغان‘‘ والروسي ’’فلايمير بوتين‘‘ والفرنسي ’’إيمانويل ماكرون‘‘ والمستشارة الألمانية ’’أنجيلا ميركل‘‘، عقدوا قمة في اسطنبول التركية، تشرين الأول 2018.

وركز الزعماء في بيانهم الختامي بشكل أساسي على ملف محافظة إدلب واتفاق وقف إطلاق النار فيها، بالإضافة إلى المسار السياسي المتعلق بتشكيل اللجنة الدستورية وضرورة الإسراع بتشكيل أعضائها بشكل كامل لبدء العمل.

وتوصل “بوتين” و”أردوغان” في شهر أيلول الماضي، إلى اتفاق “سوتشي” القاضي بإنشاء منطقة “منزوعة السلاح” في محافظة إدلب، بعرض يتراوح ما بين 15 إلى 20 كيلومتراً على طول خط التماس بين قوات الأسد والثوار، إضافة إلى سحب الأسلحة الثقيلة ووقف إطلاق نار كامل بين الطرفين، وهو ما التزمت به فصائل الثوار، إلا أن قوات الأسد تخرق الاتفاق يومياً بقصفها المناطق المحررة.

ولم يتوقف القصف الصاروخي والمدفعي من جانب قوات الأسد على مناطق إدلب في الشمال المحرر في الأيام الماضية، ما يعتبر خرقاً مستمراً لاتفاق ’’سوتشي‘‘ الموقع بين تركيا وروسيا، في أيلول الماضي، وقد أدى ذلك إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين.

المصدرحرية برس + وكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة