أسبيرين.. الاستخدامات والموانع والتأثيرات الجانبية

2019-03-28T20:18:11+02:00
2019-03-28T20:23:34+02:00
صحةمنوع
فريق التحرير28 مارس 2019آخر تحديث : منذ 9 أشهر

د. غادة حمدون – حرية برس:
34343758 2009098239408245 5858673049187909632 n - حرية برس Horrya press
لقد مر أكثر من مائة عام على بدء تصنيع الأسبرين الذي يعتبر أول دواء يباع على شكل أقراص، وهو من أكثر الأدوية شيوعاً في الاستخدام بين الأفراد على المستوى العالمي، حيث يرجع تاريخ الأسبرين إلى القرن الخامس قبل الميلاد عندما تم اكتشافه بالصدفة على يد أبو الطب الحديث ’’أبقراط‘‘ وواضع قسم الأطباء.

واكتشف هذا الدواء صدفةً عندما كان يعلك لحاء شجرة ساليكس ألبا البيضاء (salix alba) المعروفة بشجرة الصفصاف، وقد وصف أبقراط أدوية مصنوعة من لحاء هذه الشجرة كمسكن للألم وخافض للحرارة، وكانت النساء أكثر فئة تشكره على هذا الدواء وذلك لتخفيف آلام الولادة في ذلك الحين.

ويشكل الأسبرين 37.6% من مبيعات الأدوية اليوم، وتصل نسبة استخدام الأسبرين لعلاج الصداع إلى 13.8%، وقرص الأسبرين المألوف يحتوي عادة 354 ملغم من حامض أستيل ساليسيك وهو المادة الفعالة مخلوطة مع مادة رابطة هي عادة النشاء.

أهم استخدامات الأسبرين:

  • مسكن يخفف الألم دون تخدير أو فقدان للوعي، ويستخدم لوحده في الآلام الخفيفة والمتوسطة، أما في الحالات الشديدة يستخدم مع المسكنات الأفيونية ومضادات الالتهاب غير ستيرويدية الأخرى.
  • خافض للحرارة يقلل من الحمى.
  • مضاد للالتهابات في حال استخدامه بجرعات عالية.
  • مضاد التهاب غير ستيرويدي ويعني أنه ليس من المنشطات.
  • لعلاج الصداع.
  • يعالج الانفلونزا والرشح والكريب.
  • لعلاج الروماتيزم ويستخدم بجرعات عالية.
  • مسكن لآلام الدورة الشهرية.
  • حبة واحدة يومياً تقي من السكتة الدماغية، حيث يساعد على تدفق الدم بسهولة ويمنع انسداد الأوعية الدموية.
  • يعالج التقرحات الجلدية والثآليل ومسامير الجلد.
  • يعالج الشعر حيث يعيد له لونه وألقه وخاصةً لمن يكثر من السباحة في أحواض السباحة المعقمة بمادة الكلور التي تسبب بهتان لون الشعر وخاصةً الشعر الفاتح، ويعالج قشرة الرأس.
  • حبة يومياً تقي النساء من داء باركنسون.
  • يعالج حب الشباب حيث يجفف البثور ويعالج الرؤوس السوداء وينقي البشرة من الشوائب.
  • يزيل التصبغ الناتج عن أشعة الشمس.
  • يخفض نسبة السكر في الدم.
  • يخفف ظهور التجاعيد والخطوط الرفيعة.
  • يستعمل مع بعض المضادات الحيوية كالستربتومايسين والجنتاميسين اللذان يسببان فقدان السمع حيث تولد جذور حرة مع الحديد وهي جزيئات غير مستقرة تتلف الخلايا الحية في الشعريات الدموية في الأذن الداخلية مما يفقدها القدرة على تمييز الأصوات أو تسبب فقدان السمع، كما أن تناول الأسبرين معها يمنع تشكل هذه الجذور الحرة الضارة التي تولدها هذه المضادات.

الأشكال الصيدلانية:

  • أقراص عادية وأقراص مغلفة وكبسولات مديدة التأثير وأقراص للمضغ.
  • محاليل وبخاخات لعلاج التقرحات الجلدية.
  • لبوس وتحاميل شرجية.
  • أقراص فوارة.
  • محاليل وشامبو لعلاج قشرة الرأس.

موانع استخدام الأسبرين:

  • يمنع عن المرأة أثناء الرضاعة لأنه يتسرب إلى حليب الأم فيسبب تأثيرات سلبية على الطفل.
  • لا يعطى للمرأة الحامل إلا في حالات التسمم الحملي فيعطى بجرعات قليلة حسب وصف الطبيب.
  • لا يعطى للأطفال تحت سن الـ18 حتى لا يصابوا بمتلازمة ’’راي‘‘ التي تصيب الكبد والدماغ وتسبب الوفاة، ويستبدل بالباراسيتامول أو الروفين.
  • لا يعطى للأشخاص الذين يعانون من قرحة في المعدة والأمعاء والجهاز الهضمي.
  • الأشخاص الذين يعانون من حساسية أو المصابون بالربو ومشكل في الجهاز التنفسي.
  • لا يعطى لمرضى القلب والأوعية الدموية إلا بكميات قليلة حسب وصف الطبيب ولا مرضى الكبد والكلى.
  • لا يستخدم في الأسابيع 8/6 الأخيرة من الحمل فقد يسبب نزيف أثناء المخاض.
  • لا يعطى للأشخاص الذين يعانون من سيولة الدم (الهيموفيليا) وهو مرض وراثي.
  • لا يعطى للأشخاص الذين لديهم زيادة في حمض البوليك في الدم.

    التأثيرات الجانبية:

  • غثيان وإقياء.
  • طنين في الأذنين.
  • تورم في الشفاه واللسان والحلق.
  • صعوبة في التنفس.
  • قلق وتوتر وصعوبة في النوم.

وختاماً.. يمكنك أن تستخدم الأسبرين لنباتاتك المنزلية حيث تسرع نموها وتساعد على حمايتها من المرض.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة