منظمات تستبق يوم المرأة بالتذكير بعذابات المعتقلات في سجون الأسد

فريق التحرير7 مارس 2019آخر تحديث : الخميس 7 مارس 2019 - 3:07 مساءً
28829203 1618708971575357 849595247 n - حرية برس Horrya press
قافلة الضمير للتضامن مع المعتقلات في سجون الأسد في مدينة أنطاكية التركية 8 مارس 2018 – عدسة براءة بركات

ياسر محمد – حرية برس

تداعت عدة منظمات محلية ودولية ناشطة في مجال حقوق الإنسان للتذكير بعذابات ومآسي المعتقلات في سجون نظام الأسد، وذلك تزامناً مع يوم المرأة العالمي الذي يصادف غداً الجمعة، الثامن من آذار.

فمن جنيف؛ طالبت هيئة الإغاثة التركية، أمس الأربعاء، بإطلاق سراح فوري وغير مشروط لأكثر من سبعة آلاف سيدة يتعرضن للتعذيب في سجون نظام الأسد.

جاء ذلك في ندوة عقدتها الهيئة الإغاثية التركية (إي ها ها) في مكتب الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية، لمناقشة انتهاكات حقوق الإنسان بسوريا، وأوضاع المعتقلات وأطفالهن في سجون النظام. وفق وكالة الأناضول.

وفي كلمته بالندوة، قال الحقوقي البريطاني، غاريث بريس، إن “آلاف الأمهات والأطفال يتعرضون للتعذيب في السجون السورية، وتم تصفية العديد منهم، والتخلص من جثثهم”.

وفي الإطار نفسه؛ دعت “حركة الضمير” الدولية إلى مظاهرات حاشدة في جميع المحافظات التركية غداً، للمطالبة بالإفراج الفوري غير المشروط، عن النساء والأطفال المعتقلين في سجون الأسد.

وتهدف الحركة للفت انتباه الأسرة الدولية لقضية المرأة السورية ومعاناتها مع السجن والتعذيب والتحرش والاعتداء الجنسي وأخيراً الإعدام أو اللجوء.

ويُتوقع أن يشارك في المظاهرات أكثر من ألفي منظمة من تركيا و110 دول حول العالم. وستعقد جميع المشاركات أيديهن بأوشحةٍ، ممثلة مشهد المعتقلة السورية، في “صرخة صامتة” يتردى صداها حول العالم، وستفرد فقرات لمتحدثي المنظمات المشاركة، بإضافة إلى فترة استماعٍ لشهادات معتقلات ناجيات من السجون السورية.

كما أطلقت “حركة الضمير”، حملة توقيع مليونية، للفت أنظار المجتمع الدولي لمأساة المعتقلات السوريات والمساهمة في إطلاق سراحهن.  

وقال المتحدث باسم الحركة، مراد يلماز، إن هناك أكثر من 7 آلاف طفل وامرأة معتقلين في سجون نظام الأسد.

وعن أساليب التعذيب الوحشية التي يتبعها نظام الأسد، قالت الأخصائية في علم النفس، عائشة هُميرا قوتلو أوغلو قرة يل، إن نظام بشار الأسد يلجأ إلى تعذيب واغتصاب المعتقلات كسلاح حرب، مستهدفاً بذلك طمس شخصياتهن وإلحاق أضرار نفسية دائمة بهن.

وأوضحت “قرة يل” في حديث مع وكالة الأناضول، أمس، أنها أجرت بحوثاً لمدة 3 سنوات، حول الآثار النفسية للحرب على الأطفال والنساء في سوريا، وشبّهت الأخصائية ما يقوم به نظام الأسد حالياً تجاه المعتقلات بممارسات الصرب في البوسنة والهرسك قبل سنوات، من قبيل اغتصاب النساء، واستخدام الاغتصاب والتعذيب كسلاح حرب.

وشددت على أن الاغتصاب من أكثر الأمور التي تطمس شخصية المرأة بشكل عام، والمسلمة منها بشكل خاص.

وخلال سنوات حرب نظام الأسد على الشعب السوري، وثقت منظمات حقوقية وإنسانية ووسائل إعلام آلاف حالات الاغتصاب لمعتقلات، وهو ما يجعل حياتهن كارثية حتى بعد خروجهن من المعتقل.

ويحفل برنامج “يا حرية” الذي تقدمه الإعلامية سعاد قطناني على شاشة تلفزيون سوريا بعشرات القصص الموثقة لسوريات تعرضن للاغتصاب والتعذيب في معتقلات الأسد، ويستمر في جزئه الثالث الذي انطلق مؤخراً برصد وتوثيق تلك الحالات التي يمكن أن تعدَّ مرجعاً قانونياً وشهادات حية ضد نظام الأسد بكافة رموزه وأركانه.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

فريق التحرير