“السوق المسقوف” في الباب إرث حضاري وماض عريق

فريق التحرير5 مارس 2019آخر تحديث :

حسن الأسمر – حلب – حرية برس:

يعد السوق الشعبي أو ما يعرف باسم “السوق المسقوف”، من أكثر الأسواق وأكثرها عراقةً وقِدماً في مدينة الباب شرقي حلب، حيث يعود تاريخ بنائه إلى أكثر من 250 عاماً، ويتميز بأهمية كبيرة لدى الأهالي والزبائن في المدينة وريفها، ويعدونه إرثاً حضارياً من الآباء والأجداد، ويضم أكثر من 200 محل تجاري، وعدداً من الصناعات الحرفية.

وترصد لكم عدسة “حرية برس” من خلال مجموعة من الصور الأزقة الضيقة في داخل السوق، إلى جانب البضائع في المحال وبعض الصناعات الحرفية.

يطلق عليه اسم “السوق المسقوف” ويضم عشرات المحلات التجارية والحرفية – عدسة: حسن الأسمر – حرية برس©
يضم السوق عدداً من الصناعات الحرفية المتوارثة – عدسة: حسن الأسمر – حرية برس©
يضم السوق عدداً من الصناعات الحرفية المتوارثة – عدسة: حسن الأسمر – حرية برس©
يتميز بأهمية كبيرة لدى الأهالي والزبائن في مدينة الباب وريفها – عدسة: حسن الأسمر – حرية برس©
يضم السوق عدداً من الصناعات الحرفية المتوارثة – عدسة: حسن الأسمر – حرية برس©
يطلق عليه اسم “السوق المسقوف” ويضم عشرات المحلات التجارية والحرفية – عدسة: حسن الأسمر – حرية برس©
يتميز بأهمية كبيرة لدى الأهالي والزبائن في مدينة الباب وريفها – عدسة: حسن الأسمر – حرية برس©

 

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل