ضحايا ومصابون إثر حريق ضخم في محطة قطارات القاهرة

فريق التحرير27 فبراير 2019آخر تحديث :
حالات وفاة وإصابات في حريق قطار في محطة مصر في رمسيس – متداول

جهاد الحداد إسماعيل – مصر – حرية برس:

اندلع حريق ضخم، اليوم الأربعاء، في محطة القطارات الرئيسة في ميدان “رمسيس” في وسط العاصمة المصرية القاهرة، ما أسفر عن سقوط ضحايا ومصابين.

وأكدت مصادر طبية مصرية وفاة 20 شخصاً حتى الآن، وإصابة 40 آخرين بجروح، في حادث محطة القطارات في ⁧وسط العاصمة المصرية.

وبحسب مصادر خاصة لـ”حرية برس”، فإن حريقاً اندلع في قطار بعد اصطدامه برصيف المحطة، أسفر عن مقتل 28 شخصاً وإصابة 50 آخرين، هرعت بعدها سيارات الإسعاف إلى مكان الحادثة.

من جانبه، قال مصدر مسؤول في هيئة السكك، إن النيران اشتعلت في القطار وسببت حالات اختناق كثيرة بسبب سحابة الدخان الكثيفة الناتجة عن الحريق، مشيراً إلى أن المصابين نُقِلوا إلى مستشفى السكة الحديدية القريبة من المنطقة.

وأضاف أن قوات الحماية المدنية وسيارات الإطفاء انتقلت إلى موقع الحادث من أجل السيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى باقي المباني والقطارات، منوهاً أن السلطات المصرية أغلقت الشوارع القريبة من المنطقة.

ومن المقرر أن تصدر وزارة النقل بياناً تكشف فيه ملابسات الحادث، وأسباب وقوعه والحصيلة النهائية لعدد الضحايا والمصابين.

من جهة أخرى، أعلنت مصلحة الطب الشرعي في القاهرة عن نيتها تشريح جثث ضحايا حريق محطة مصر لأخذ عينات لإجراء تحليل “DNA” بهدف تحديد هوياتهم.

توصيات مصرية لمواجهة أزمة تكرار حوادث القطارات

وتشكل حوادث القطارات أزمات متكررة في مصر، بعد حوادث انقلاب قطارات أو خروجها عن القضبان خلال الفترة الماضية، وهو ما تسبب في وفاة وإصابة عديد من المصريين، وذلك بسبب الإهمال الذي تعاني منه منظومة القطارات منذ 30 عاماً.

وكان آخر تلك الحوادث انقلاب قطار بضائع عند محطة البدرشين في محافظة الجيزة، تسبب في توقف حركة القطارات في الاتجاهين وأسفر عن إصابة 27 شخصاً، حسب أقوال مراقب البرج وعدد من شهود العيان.

وبحسب توصيات سابقة، فلا بد من تطوير المنظومة الفنية التي تتضمن تطوير الإشارات بالاعتماد على نظام الربط الكهربائي أو الدوائر الكهربائية التي تعتمد على التشغيل الإلكتروني، إضافة إلى إلغاء نظام الربط الميكانيكي القديم الذي يعتمد على العنصر البشري اعتماداً أساسياً، حيث يؤدي الإهمال والتقاعس إلى حوادث متكررة.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل