وكالة ألمانية تستأنف دعمها للقطاع الطبي في الشمال السوري

فريق التحرير26 فبراير 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
WhatsApp Image 2019 02 26 at 10.29.42 AM - حرية برس Horrya press
إحدى الطبيبات وهي تزاول عملها بشكل تطوعي جنوبي إدلب قبل عودة الدعم من قبل المنظمات الدولية – عدسة: حنين السيد – حرية برس©

حنين السيد – إدلب – حرية برس:

أعادت الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، أمس الإثنين، دعمها المقدم للقطاع “الطبي والصحي” في شمال غرب سوريا في كل من مديريات صحة حلب وحماة وإدلب، عن طريق المنظمات التي كانت تشكل وسيطاً بين الوكالة والمديريات، وذلك بعد توقف الدعم فترة زمنية إثر الاقتتال الأخير بين الفصائل المعارضة في المناطق المحررة، وسيطرة حكومة الإنقاذ على كامل المنطقة.

وأكد مسؤول السلامة، “عبيدة دندوش، لـ”حرية برس” عودة الدعم إلى مديريات الصحة في حماة وإدلب وحلب، وفق التوزع المتمثل في منظمة (UOSSM) وسيطاً بين مديريتي صحة حماة وإدلب من جهةٍ، والوكالة الألمانية من جهةٍ أخرى، ومنظمة (SAMS) التي تمثل الوسيط بين مديرية صحة حلب الحرة والوكالة الألمانية.

وأشار”دندوش” إلى أن “هذه المديريات تدعم عدداً كبيراً من المراكز الطبية والمستشفيات وبنوك الدم ومنظومات الإسعاف وغيرها، التي عملت جاهدة في الفترة الأخيرة على استقبال الجرحى والمصابين بالإمكانات المتوفرة، بعد ارتفاع وتيرة قصف قوات الأسد ووقوع كثير من الشهداء والمصابين وضرورة إسعافهم إلى هذه النقاط”.

من جهته ذكر “محمد رشواني”، مسؤول الوصول الإنساني، أنهم تلقوا صباح أمس بشكلٍ رسمي خبراً من إدارتهم في مكاتب تركيا، يفيد باستمرار الدعم المقدم لمديرية الصحة، ويتضمن الخبر إنهاء فترة تعليق مشروع تمكين مديريات الصحة الحرة في كل من حلب وحماة وإدلب، واستئناف الدعم مع تغطية فترة التعليق.

و في 16 من الشهر الماضي، أعلنت المستشفيات والنقاط الطبية معظمها، في إدلب وحلب وحماة، البدء بالعمل التطوعي على خلفية تعليق دعم الجهات المانحة حتى إشعار آخر، إذ أبلغت جميع العاملين لديها أن عملهم بات طوعياً ولا يترتب على المديرية أي دفع مالي، وذلك بعد سيطرة حكومة الإنقاذ على المناطق المحررة.

وتعد عودة الدعم إلى القطاع الطبي أمراً بالغ الأهمية في الوقت الحالي، بسبب الحاجة الماسة إلى إسعاف المصابين والجرحى جراء القصف الذي يتعرض له المدنيون في المناطق المحررة، الذي أسفر عن وقوع مجازر متكررة في كل من مدينتي خان شيخون ومعرة النعمان جنوبي إدلب، إضافة إلى وقوع عديد من الشهداء والجرحى في مناطق متنوعة من ريفي إدلب وحماة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة