من إدلب إلى بريطانيا.. أماني العلي تعيش الثورة من خلال شغفها بالرسم

ثقافة
فريق التحرير6 فبراير 2019آخر تحديث : منذ 7 أشهر
11 - حرية برس Horrya press
إصرارها لتعمل في هوايتها التي تحبها، دفعها لتصبح معلمة رسم – حرية برس©

حرية برس:

تحتضن مدينة مانشستر في بريطانيا، معرضاً للرسامة السورية “أماني العلي” تحت عنوان “The syrian apple”، بدءاً من  الثالث عشر من شهر شباط/فبراير الجاري.

وسيضم المعرض الذي ترعاه جمعية “Rethink Rebuild Society” ٣٠ رسماً عن الثورة السورية، التي رمزت لها بالتفاحة الخضراء “التي تعكس أثرها على الناس وما فعلته بهم، على اختلاف أعمارهم وأجناسهم”، كما تقول أماني.

وقد تميزت أماني بالرسم باللون الواحد، محاولة عدم تكرار نفسها، مستخدمة الكتابة في حفظ الأفكار والرسوم التي تريد العمل عليها.

وذكرت خلال حديثها مع موقع “حرية برس”، حيث تنشر معظم رسوماتها، أنها كانت تطمح أن تقيم أول معارضها في إدلب، لكن ذلك لم يكن ممكناً نتيجة الأوضاع غير المستقرة في تلك المناطق.

تقول أماني: “واجهتني كثير من الصعوبات من تأمين الألوان والأوراق، فضلاً عن غياب المعلم، على الرغم من وجود فنانين في إدلب”.

10 1 - حرية برس Horrya press
تميزت أماني بالرسم باللون الواحد، محاولةً عدم تكرار نفسها- حرية برس©

يشار إلى أن “أماني العلي” درست هندسة الكومبيوتر، لكنها احتفظت بإصرارها على تحويل هوايتها إلى عمل، فأصبحت معلمة رسم، وظهر أول رسم كاريكاتيري لها في جريدة “سوريتنا” في عام 2017، ليكون انطلاقتها الأولى، حيث تناولت من خلال الكاريكاتير عدداً من الشخصيات.

دخلت أماني فيما بعد إلى عالم الكوميك والقصص المصورة، لينتقل شغفها بالرسم من مجرد هواية إلى مهنة مع التدريب المستمر، إذ أقامت أول معرض مشترك لها مع فنانين آخرين في هولندا عام 2018، لتبدأ العمل فيما بعد مع حرية برس بالكوميك السياسي.

ترى أماني أنها ما زالت هاوية، وتحلم بتعلم الكاريكاتير من ألف بائه لتتمكن من هذا الفن وتحترفه.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة