اليمن: لجنة مراقبة الهدنة تجتمع على ظهر سفينة تابعة للأمم المتحدة

2019-02-03T00:45:57+02:00
2019-02-03T00:48:49+02:00
عربي ودولي
فريق التحرير3 فبراير 2019آخر تحديث : منذ سنتين
 باتريك كاميرت وفريقه الطليعي في زيارة أولية إلى ميناء الحديدة - حرية برس Horrya press
الجنرال باتريك كاميرت وفريقه الطليعي في زيارة أولية إلى ميناء الحديدة- الأمم المتحدة

قررت لجنة إعادة تنسيق الانتشار ومراقبة الهدنة في مدينة الحديدة اليمنية عقد اجتماعها المقبل على متن سفينة قبالة المدينة الساحلية، حيث لم تتفق الأطراف المتحاربة على مكان لإجراء المحادثات.

ووفقاً لمصادر دولية، فقد استأجرت الأمم المتحدة سفينة لاستخدامها مقراً للجنة وعقد الاجتماعات، حيث سينتقل ممثلو الأطراف المتحاربة إلى السفينة بطائرات هليكوبتر تابعة للمنظمة الدولية.

ويأتي عقد الاجتماع على متن السفينة بعد رفض ميليشيا الحوثي حضور اجتماعات سابقة للجنة عقدت في مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة.

وتحمل السفينة اسم “فوس أبولو”، وسوف يترأس الاجتماع الجنرال الهولندي “باتريك كاميرت” الذي صعد إلى ظهر السفينة التابعة للأمم المتحدة في ميناء الحديدة، وأبحر إلى نقطة التقاء بالوفد الحكومي في البحر الأحمر، حيث سينضم لهم وفد الحوثيين غداً الأحد.

وذكر بيان صحفي صادر عن المتحدث باسم الأمم المتحدة أن الأطراف ستستأنف المناقشات حول تطبيق اتفاق إعادة انتشار القوات وتيسير العمليات الإنسانية، وفق المتفق عليه في اتـفاق ستوكهولم.

ويتوقع أن يكون لقاء الأحد الأخير برئاسة كاميرت في منصبه؛ إذ تشير تقارير إعلامية إلى أن خليفته الجنرال الدانماركي “مايكل أنكر لوليسجارد” قد يصل إلى اليمن في اليوم نفسه لتولي المهام.

ووفقاً للمصادر، فقد فضل “كاميرت” عقد اللقاء على ظهر السفينة، حيث سيبحث خطط إعادة الانتشار الأمني في الحديدة وفقاً لاتفاق ستوكهولم.

ويشار إلى أن هناك مخاوف لدى الفريق الأممي وممثلي الحكومة من تعرضهم إلى محاولات اغتيال أو إطلاق نار في مناطق سيطرة الحوثيين، حيث كان هناك اتهامات للجماعة باستهداف موكب “كاميرت” في كانون الثاني/ يناير الماضي، ومحاولة اغتيال أعضاء في الفريق الحكومي باستخدام طائرة مسيرة.

وتعقد لجنة تنسيق إعادة الانتشار، التي ترأسها الأمم المتحدة وتضم أعضاء من كلا الطرفين، لقاءات منتظمة للإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار.

وقد عقد الاجتماع المشترك الأخير للجنة تنسيق إعادة الانتشار في الثالث من يناير/ كانون الثاني الماضي، ومنذ ذلك الوقت واصل “كاميرت” وفريقه عبور الخطوط الأمامية للانخراط مع الأطراف وبحث تطبيق الاتفاق.

وتسعى الأمم المتحدة إلى تنفيذ اتفاق بشأن هدنة وسحب القوات من الحديدة التي تعد نقطة الدخول الرئيسة لمعظم واردات اليمن، في إطار الجهود لإنهاء الحرب التي أودت بحياة عشرات الآلاف ودفعت ملايين آخرين إلى شفا المجاعة.

حرية برس+وكالات

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة