ميليشيا الحوثي ترتكب مجزرة مروعة بحق المدنيين شمالي اليمن

فريق التحرير
عربي ودولي
فريق التحرير27 يناير 2019آخر تحديث : الأحد 27 يناير 2019 - 10:56 مساءً
1549011 - حرية برس Horrya press

ارتكبت ميليشيا جماعة الحوثي، أمس السبت، مجزرة في مخيم للنازحين في محافظة “حجة” شمال غرب اليمن، ما أسفر عن استشهاد ثمانية مدنيين وإصابة عشرات بينهم نساء وأطفال بجروح، كما قصفت الميليشيا صوامع الغلال في مدينة الحديدة، قبيل زيارة ممثلين دوليين لها.

وأفادت مصادر محلبة أن “ميليشيا جماعة الحوثي ارتكبت مجزرة بحق نازحين في محافظة “حجة”، السبت، قتل فيها 8 نازحين وأصيب أكثر من 27 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، بعد استهداف المخيم بعشرات الصواريخ من طراز كاتيوشا، في منطقة “حرض” الحدودية في محافظة “حجة”، شمالي غرب اليمن”.

وأضافت المصادر أن القصف أجبر مئات العائلات على الهرب من المنطقة نحو مناطق تعتبر أكثر آمناً، خوفاً من تجدد القصف من قبل ميليشيا الحوثي التي تواصل انتهاك الهدنة الموقعة بينها وبين الحكومة اليمنية برعاية الأمم المتحدة.

وأفاد مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية في بيان اليوم، “أن مركزاً جماعياً للأشخاص النازحين تعرض للقصف في ’مدرة’ في محافظة ’حجة’، وأسفر عن مقتل 8 أشخاص، وإصابة 30 آخرين”.

وقالت “ليز غراندي”، منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن، إن “هذا الأمر مروع، ونحن نقدم تعازينا الحارة إلى جميع الأسر التي تضررت من هذا الهجوم الذي لا يحمل أي معنى”.

واعتبرت أن “أي هجوم على موقع مدني هو عمل معدوم الضمير، وخرق واضح للقانون الإنساني الدولي، وعلى أطراف النزاع أن يبذلوا ما في وسعهم لحماية المدنيين، فالناس الذين فروا من منازلهم إلى مواقع النازحين فقدوا كثيراً”، وتابعت: “ليس من الممكن تبرير مثل هذا الهجوم على الإطلاق”.

في غضون ذلك أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن، أمس، عن نشوب حريق هائل في صوامع الغلال في مطاحن البحر الأحمر، في محافظة الحديدة غربي اليمن، التي يتم تخزين القمح فيها عند وصوله من الخارج عبر ميناء الحديدة.

وقال مكتب الأمم المتحدة في بيان له إن هذا الحريق الهائل يعد “ضربة لملايين الجياع في اليمن”، دون أن يحمل أي جهة مسؤولية إطلاق القذائف المدفعية على صوامع الغلال، لكن مصادر محلية موثوقة أكدت استهداف ميليشيا الحوثي هذه الصوامع بقذائف الهاون، للحيلولة دون زيارة وفد من الأمم المتحدة لها، إثر تحويلها إلى ثكنة عسكرية من قبل الحوثيين، وخرق التزامهم بعدم استخدام هذه المنشأة المدنية الخدمية لأغراض عسكرية.

وأوضح أن “التقاریر الميدانية تشير إلى أن حریقاً نشب في مطاحن البحر الأحمر الواقعة على المشارف الشرقیة لمدینة الحدیدة، ما ألحق أضراراً باثنتین من الصوامع، في الوقت الذي یجري فيه العمل على تأكید الظروف التي أدت إلى نشوب هذا الحریق”، غير أنه أكد أن هذا “الحریق وقع على ما يبدو نتیجة إطلاق قذائف الهاون”.

وذكر أنه كان “لدى برنامج الأغذیة العالمي 51 ألف طن متري من القمح مخزنة في مطاحن البحر الأحمر، وهو ربع مخزون القمح في اليمن، ما یكفي لإطعام 3.7 ملایین شخص مدة شهر”، غير أن موظفي “برنامج الأغذیة العالمي لم یتمكنوا من الوصول إلى هذه المطاحن منذ أيلول/ سبتمبر 2018 بسبب القتال في الحديدة”، في إشارة إلى سيطرة الحوثيين على صوامع الغلال في مطاحن البحر الأحمر، وعدم السماح لموظفي الأمم المتحدة بالوصول إليها.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *