السودان ينتفض في ’’موكب التنحي‘‘.. وقوات الحكومة تقمع الاحتجاجات

فريق التحرير24 يناير 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
DxrLIyMWkAIDMfp - حرية برس Horrya press
مواكب التنحي من عروس البحر بورتسودان في السودان – تويتر

الخرطوم – حرية برس:

تظاهر آلاف السودانيين، اليوم الخميس، في العاصمة الخرطوم ومدن أخرى للمطالبة بتنحي الرئيس عمر البشير عن السلطة.

وشهدت مناطق كبيرة في أم درمان والخرطوم احتجاجات شعبية ردد فيها المحتجون شعارات منددة بالحكومة، وذلك في استجابة لدعوة أطلقها تجمع المهنيين السودانيين المعارض للتظاهر تحت اسم ’’مواكب التنحي‘‘ الخميس 20 يناير.

وأطلقت قوات الحكومة السودانية الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين، قبل أن تعتقل السلطات الأمنية عدداً منهم خلال المظاهرات، وقال ناشطون إن مواطناً استشهد بسبب الضرب والتعذيب على أيدي قوات الأمن.

فيما فرقت الشرطة السودانية بالغاز المسيل للدموع المحتجين في أحياء جبرة والصحافة وفي شمال العاصمة الخرطوم.

وشهدت العديد من القرى على طول الطريق السريع الذي يربط الخرطوم بمدينة مدني (وسط) احتجاجات في الشارع.

ونزل المئات إلى شوارع حي بوري في العاصمة الذي يشهد احتجاجات شبه يومية وهم يهتفون ’’حرية، حرية‘‘ و’’ثورة ثورة‘‘.

وقطع مجموعة من المتظاهرين جميع الطرق المؤدية إلى الحي بجذوع الأشجار والأنابيب الحديدية والأحجار الكبيرة والإطارات المشتعلة.

كما شهدت مدينتي القضارف وبورتسودان في شرق البلاد المطلة على البحر الأحمر وفي إحدى قرى ولاية الشمالية، احتجاجات طالبت بإسقاط النظام ورحيل عمر الشير عن الحكم.

وهتف المحتجون من الرجال والنساء الذين نزلوا إلى شوارع الخرطوم ’’يا نموت زيهم يا نجيب حقهم‘‘، في إشارة إلى قتلى الاحتجاجات التي بدأت منذ أسابيع.

وكان قد أعلن تجمع المهنيين السودانيين وتحالفات “نداء السودان”، و”قوى الإجماع الوطني”، والتجمع الاتحادي المعارض”، في بيان مشترك، مساء الأربعاء، أن موكب 24 يناير “للتنحي”، سيتحرك من 17 نقطة في العاصمة الخرطوم تتجه جميعها إلى القصر الرئاسي اليوم الخميس.

وأوضح البيان أن أربعة مواكب في مدينة الخرطوم ستتحرك من أحياء بري وجبرة والديم والكلاكلة، مضيفاً أن هناك أربعة مواقع للتحرك في مواكب أم درمان، فيما ستتحرك 9 مواكب من مدينة بحري ومناطق شرق النيل، مشدداً التجمع على سلمية الاحتجاجات “حتى تحقق التغيير”.

ودعا التجمع إلى سلسلة من المظاهرات والمواكب خلال الأسابيع القليلة الماضية في مناطق مختلفة في الخرطوم ومدن أخرى. وكانت الاستجابة لها واسعة من قبل المواطنين.

ونشرت وسائل إعلام سودانية مختصة بنقل أخبار الاحتجاجات وثورة الشعب السوداني، صوراً لأحد طلاب جامعة الرازي يدعى ’’أحمد محجوب‘‘ (سنه ثانية كليه الطب)، وقالت إنه قضى شهيداً متأثراً بالضرب والتعذيب.

وتداول إعلاميون وناشطون سودانيون، صوراً وتسجيلات مصوّرة على شبكات التواصل الإجتماعي، تظهر خروج الآلاف من المتظاهرين في احتجاجات اليوم الذي دعا إليه التجمع للمطالبة برحيل البشير عن الحكم.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة