نظام الأسد يعلن هدنة.. ليخترقها

فريق التحرير6 يوليو 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
آثار القصف الجوي على مدينة ‫‏جسرالشغور‬ في إدلب
آثار القصف الجوي على مدينة ‫‏جسرالشغور‬ في إدلب

حرية برس:

أعلن نظام اﻷسد اليوم الأربعاء أول أيام عيد الفطر عن هدنة مدتها 72 ساعة ابتدأت في الواحدة ظهراً، ليقوم باختراقها فور إعلانها.
ورغم أن البيان لم يرد فيه تحديد المناطق التي تدخل ضمن الهدنة، وفيما إذا كانت تشمل وقف القتال مع فصائل الثوار أو جبهة النصرة وتنظيم داعش، إلا أن قوات الأسد ومليشياته واصلت استهدافها المدنيين في عدة مناطق.
وفي الوقت الذي رحبت فصائل الجيش الحر في بيان لها بهذه الهدنة على اعتبار أنها نتيجة لضغوطات دولية على نظام الأسد، وأعربت عن استعدادها للالتزام طالما التزمت بها قوات الأسد، أكد بيان الجيش الحر أن قوات الأسد وبعد إعلان الهدنة واصلت قصف المدنيين.
ورأى “إسلام علوش” المتحدث الرسمي باسم جيش الإسلام “أن إعلان النظام هذا هو للهروب من الضغط الدولي فقط وعلى الأرض لا أظن يغير شيئا والدليل أن القذائف كانت تنهال على الغوطة الشرقية.”
وليس جديداً على نظام الأسد خرقه للهدن فهو يواصل خرقه لاتفاق التهدئة في حلب المدينة، والذي تم برعاية روسية أمريكية منذ شهرين.
ولم يتغير الحال مع إعلام الهدنة الجديدة، فقد سجل أول خرق للهدنة بعد إعلانها في قصف لطيران الأسد المروحي على منطقة دوار الحلوانية بحي طريق الباب وحيي بني زيد والشقيف في حلب المدينة، والذي أسفر عن استشهاد مدنيين اثنين وإصابة آخرين بحي طريق الباب، ليواصل عقبها القصف على ريف حلب الشمالي وعدة مناطق أخرى في أرجاء سوريا، موقعاً العديد من الشهداء والجرحى في مناطق متفرقة.
فقد تعرضت مدينتي عندان وحريتان وبلدتي حيان وكفرحمرة ومنطقتي الليرمون والملاح وطريق الكاستيلو بريف حلب الشمالي لقصف الطيران الحربي والمروحي، كما تعرضت قرى وبلدات الريف الجنوبي لقصف مدفعي عنيف، واستشهد 3 مدنيين في غارات للطيران الروسي على حي المشهد بحلب.
وأفاد مراسل “حرية برس” في الغوطة الشرقية عن اختراق قوات الأسد للهدنة باستهدافها مدينة دوما بقذائف المدفعية، كما قامت قوات اﻷسد بمحاولة تقدم على جبهة ميدعا في الغوطة الشرقية.
أما في إدلب فقد استشهد 3 أطفال وجرح آخرون إثر غارات للطيران الحربي على مدينة جسرالشغور بريف إدلب.
كما سجلت خروقات في حمص، حيث أفاد مراسل “حرية برس” في ريف حمص الشمالي باستهداف قوات الأسد بلدتي أم شرشوح والهلالية في الريف الشمالي بقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة، دون أنباء عن وقوع إصابات.
وإلى الشمال الشرقي في ديرالزور شن الطيران الحربي غاراته على قريتي حطلة والصالحية بريف ديرالزور.
وفي سياق منفصل جرت اشتباكات بين ميليشيا “قوات سوريا الديمقراطية” وتنظيم داعش في محيط حي الحزاونة وحارة البازار في مدينة منبج وسط قصف لطيران التحالف الدولي على المنطقة.
وفي ريف اللاذقية تمكنت كتائب الثوار من تدمير مدفعي رشاش 23 مم لقوات الأسد على محوري الصراف والوادي في جبل التركمان، باستهدافهما بصاروخي “تاو” مضادة للدروع.
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة