في خطوة تمهد لترشحها للرئاسة.. “إف بي آي FBI” يوصي بعدم ملاحقة كلينتون

2016-07-05T20:34:21+03:00
2016-07-05T21:54:34+03:00
عربي ودولي
فريق التحرير5 يوليو 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات

hilary-clinton هيلاري كلينتون
أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي FBI” اليوم الثلاثاء ( الخامس من تموز/يوليو 2016) أنه أنهى تحقيقه بشأن الرسائل الإلكترونية لهيلاري كلينتون، ونقل الملف إلى القضاء موصيا بعدم ملاحقة وزيرة الخارجية السابقة رغم وجود ما اعتبره “إهمالا كبيرا جدا”.
وقال رئيس المكتب جيمس كومي في تصريح صحافي إنه “لا داع لأي ملاحقة”، معلنا انتهاء التحقيقات الحساسة جدا التي قامت بها الأجهزة التابعة له، والتي يمكن أن تعرقل وصول كلينتون إلى البيت الأبيض.
وأضاف كومي أن بعض الرسائل الالكترونية التي أرسلتها كلينتون عبر استخدام خادم (سيرفر) خاص كانت مصنفة “سرية”، وأن أشخاصا سيئي النية كان بإمكانهم نظريا الاطلاع على هذه الرسائل.
وأكد كومي أيضا أنه لم يكن لدى هيلاري كلينتون “أي نية” لخرق القانون. كما أكد رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي أن وزارة العدل لم تتدخل في التحقيقات التي قامت بها الأجهزة التابعة له.
وكلينتون هي المرشحة المحتملة للحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. وساهم استخدامها لخادم خاص في مراسلاتها المهنية عندما كانت وزيرة للخارجية بين عامي 2009 و2013، في تعثر حملتها الانتخابية عبر تركيز خصومها من الحزب الجمهوري خاصة على هذه النقطة.
واستمع محققو مكتب التحقيقات الفدرالي إليها يوم السبت الماضي. وكانت وزيرة العدل الأميركية لوريتا لينش أكدت الجمعة أنها ستلتزم بما يقرره مكتب التحقيقات الفدرالي بهذه القضية نافية أي تدخل سياسي في هذا الملف.
على صعيد آخر، يبدأ الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم الثلاثاء، بعد أشهر من الانتظار كانت خلالها كلينتون تخوض معركة ضد السناتور بيرني ساندرز للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لها في انتخابات الرئاسة، المشاركة في حملة وزيرة خارجيته السابقة في جولة ستكون على الأرجح الأولى بين الكثير من الجولات لحث الناخبين على اختيار منافسته السابقة لتصبح خليفته.
وتبنى أوباما ترشيح كلينتون في الشهر الماضي في تسجيل مصور مؤثر للغاية أكد فيه أنه لا يوجد من يتمتع بمثل كفاءتها لهذا المنصب. غير أن ظهورا علنيا مشتركا بينهما تأجل بعد ذلك في أعقاب إطلاق النار في ناد ليلي للمثليين في أورلاندو بولاية فلوريدا.
* فرانس برس

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة