’’محلي‘‘ الأتارب يعلن استقالته بعد دخول ’’حكومة الإنقاذ‘‘

2019-01-15T18:00:52+02:00
2019-07-10T08:16:06+02:00
أخبار سوريةمحليات
فريق التحرير15 يناير 2019آخر تحديث : منذ 10 أشهر
45751602 2208035659455428 1212730625010696192 n - حرية برس Horrya press
أعضاء المجلس المحلي في الأتارب – المجلس المحلي (فيسبوك)

حرية برس:

أعلن المجلس المحلي في مدينة الأتارب، في ريف محافظة حلب الغربي، اليوم الثلاثاء، استقالته، بعد أيام من دخول “حكومة الإنقاذ”- التي يراها ناشطون غطاء لهيئة تحرير الشام ’’جبهة النصرة سابقاً‘‘- إلى المنطقة.

وقال المجلس في بيان نشره المجلس عبر شبكة التواصل الاجتماعي ’’فيس بوك‘‘، اليوم الثلاثاء، إن الاستقالة جاءت انطلاقاً من المصلحة العامة، ولإتاحة الفرصة لتشكيل مجلس توافقي لمدينة الأتارب، مضيفاً أنه سيستمر بتسيير الأعمال إلى حين استلام المجلس الجديد مهامه.

وأعلنت شرطة إدلب الحرة، يوم الخميس الفائت، تعليق عملها في الشمال السوري إلى أجل غير مسمى، وذلك بعد عمليات سلب تعرضت لها عدة مخافر تابعة للشرطة على يد عناصر ’’هيئة تحرير الشام‘‘ (جبهة النصرة سابقاً).

وكانت حكومة الإنقاذ قد دخلت إلى المناطق التي سيطرت عليها ’’هيئة تحرير الشام‘‘ حديثاً في ريف محافظتي إدلب وحلب، في الشمال السوري المحرر.

وأعلنت “تحرير الشام” يوم الأحد 9 يناير/كانون الثاني الجاري، سيطرتها على مدينة “الأتارب” غربي حلب، بعد اتفاق عقدته مع وجهاء المدينة، ينص على حل فصائل “ثوار الشام” و”بيارق الإسلام”، التي قاتلت الهيئة إلى جانب حركة “نور الدين زنكي”، بشرط أن تضمن الهيئة تأمين العناصر وعدم ملاحقتهم، وتحويل القضايا الجنائية المتعلقة بهم إلى القضاء.

وتوصلت “هيئة تحرير الشام”و”الجبهة الوطنية للتحرير”، إلى اتفاق يُنهي القتال الدائر بين الطرفين، ينص على تبعية إدلب كاملة لـ’’حكومة الإنقاذ‘‘، كما ينص على وقف فوري لإطلاق النار، وإزالة السواتر والحواجز، إضافة إلى تبادل الموقوفين على خلفية الأحداث الأخيرة من كلا الطرفين .

وعلى الرغم من عقد اتفاق بين “هيئة تحرير الشام” و’’الجبهة الوطنية للتحرير‘‘، إلا أن ’’تحرير الشام‘‘ حققت مرادها، وبسطت سيطرتها وسطوتها على كامل إدلب وريف حلب الغربي وسهل الغاب، كما قوضت وجود ’’الحكومة المؤقتة‘‘ بفرضها “حكومة الإنقاذ” التابعة لها وصياً وحيداً على كامل إدلب سياسياً وإدارياً، وفق اتفاقها مع ’’الوطنية للتحرير‘‘، ما يعني أن ”تحرير الشام” أصبحت صاحبة اليد العليا عسكرياً  و”حكومة الإنقاذ” سياسياً وإدارياً، في المنطقة بأكملها.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة