خارجية الأسد تؤكد تفعيل الاتصالات مع الميليشيات الكردية

فريق التحرير9 يناير 2019آخر تحديث :
نائب وزير الخارجية في حكومة نظام الأسد فيصل المقداد

أكد نائب وزير الخارجية في حكومة نظام الأسد، فيصل المقداد، اليوم الأربعاء، أن حكومته “فعّلت” اتصالاتها مع الميليشيات الكردية (قوات سوريا الديمقراطية – قسد) التي تريد إبرام اتفاق سياسي مع النظام، في ضوء إعلان تركيا عن هجوم وشيك ستشنه قواتها إلى جانب الجيش السوري الحر، لطرد الميليشيات من شرقي الفرات، منوهاً أنه “لا مناص من الحوار مع الفصائل الكردية”.

وعبّر “المقداد”، في تصريح صحفي، عن تفاؤله بشأن المفاوضات مع الميليشيات الكردية، التي تسعى إلى التوصل مع نظام الأسد إلى اتفاق، بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي، “دونالد ترامب”، قراره بسحب القوات الأمريكية من مناطقهم، إضافة إلى الهجوم الوشيك الذي ستشنه قوات تركية إلى جانب الجيش السوري الحر، لطرد الميليشيات من مناطق سيطرتها شرقي الفرات.

وقال المقداد إن “التجارب السابقة مع الميليشيات الكردية لم تكن مشجعة، لكن الأمور وصلت الآن إلى خواتيمها. وإذا كان بعض الأكراد يدعون أنهم جزء لا يتجزأ من الشعب السوري، فهذه هي الظروف المؤاتية، لذلك أنا أشعر دائماً بالتفاؤل”.

وتابع في تصريحاته لمجموعة صغيرة من الصحفيين: “نشجع هذه الفئات والمجموعات السياسية على أن تكون مخلصة في الحوار الذي يتم الآن بين نظام الأسد وهذه المجموعات”، مضيفاً أنه يجب أن نأخذ في اعتبارنا أنه لا بديل عن ذلك.

وتأتي تصريحات “المقداد” بعد تصريحات لـ”بدران جيا كرد” المسؤول الكردي السوري، أن زعماء الميليشيات الكردية يسعون إلى عقد اتفاق سياسي مع حكومة بشار الأسد، بوساطة روسية، بغض النظر عن خطط الولايات المتحدة للانسحاب من منطقتهم.

وقال “بدران” لرويترز، إن ما يسمى بـ”الإدارة الذاتية عرضت خارطة طريق، لعقد اتفاق مع الأسد، على مسؤولين في روسيا مؤخراً، وما زالت تنتظر الرد”، ووفقاً للمسؤول الكردي، فإن “الاتفاق ينص على توحيد أكبر منطقتين في البلاد، تاركاً منطقة واحدة في شمال غرب البلاد في أيدي المعارضة المدعومة من تركيا”، على حد تعبيره.

وتأمل الميليشيات الكردية في إيجاد وسيلة لحماية نفوذها في المنطقة، من تركيا، التي تعتبر ميليشيا “وحدات حماية الشعب” المسلحة تهديداً لأمنها القومي.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل