بعد سنوات من الجفاف ينابيع ريف جرابلس تعيد الأمل إلى السكان

2019-01-08T14:52:32+03:00
2019-01-08T14:56:56+03:00
محليات
فريق التحرير8 يناير 2019آخر تحديث : منذ 5 أشهر
photo ٢٠١٩ ٠١ ٠٨ ١٤ ٤٩ ٠٦ - حرية برس Horrya press
تشكل الأنهار نتيجة عودة الينابيع للجريان في جرابلس – عدسة: محمود أبو المجد – حرية برس©

محمود أبو المجد – حلب – حرية برس:

عادت ينابيع ريف مدينة جرابلس إلى التدفق، معيدة معها الأمل إلى المواطنين الذين يئسوا من ضخ المياه إلى المنازل، وذلك بعد وعود كثيرة من مجلس جرابلس المحلي لم تنفذ.

وتعد الينابيع في ريف جرابلس مصدراً للأنهار التي تتشكل منها و تصب في نهر الفرات، حيث تمر ضمن أراض وسهول، وتروي نسبة كبيرة من الأراضي في حال استمرار تدفقها في فصل الصيف، ونتيجة لازدياد نسبة الأمطار في هذا العام عادت الينابيع إلى سابق عهدها بعد جفافها مدة أربع سنوات، باستثناء الينابيع التي تشكلت حديثاً.

وقال صادق العريمي، أحد الفلاحين في الريف الجنوبي للمدينة، إن المياه عادت إلى التدفق في النبع الموجود في أرضه، وهذا سيكون له تأثير إيجابي عليه و على الفلاحين الذين تمر المياه من أرضهم، لأنه كان يعتمد في السابق على ري مزرواعاته منها، وأكد العريمي أن المياه انقطعت من النبع منذ أربع سنوات تقريباً، وهذا ما دفعه لعدم زراعة الأرض بالمحاصيل الصيفية، خصوصاً الخضروات.

وأشار المواطن عثمان لأهمية الينابيع و غزارة الأمطار في هذا العام، حيث يستخدمونها حتى للشرب، هذا وأضاف أن المجلس المحلي قدم وعوداً كثيراً لضخ المياه إلى قرى جرابلس، لكن لم يلتزم بهذه الوعود.

وأوضح المهندس الزراعي أيهم السفراني أن مياه الينابيع تصلح للشرب لأنها مياه جوفية تنبع من باطن الأرض بسبب غزارة الأمطار، وغزارتها تؤدي إلى تشكيل أنهار تصب في نهر الفرات، وهذه الأنهار تمر في الأراضي الزراعية وتستخدم للري، كما أكد أن غزارة الأمطار واستمراريتها ستؤدي إلى ارتفاع منسوب المياه في الآبار الجوفية التي غالباً ما تجف في فصل الصيف، وحسب التوقعات فإن هذا العام سيكون عاماً يحمل الخير للفلاحين بشكل خاص، وشرائح المجتمع الأخرى في الشمال المحرر.

يشار إلى أن سكان ريف مدينة جرابلس يعتمدون على الزراعة، الشيء الذي يتطلب توفير المياه، ليتسنى للمواطنين ري مزروعاتهم.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة