هبوط حاد في معظم البورصات العربية في النصف الأول من 2016

فريق التحرير3 يوليو 2016آخر تحديث :

بورصات
هبطت معظم البورصات العربية بنحو حاد خلال تداولات النصف الأول من العام الجاري، في ظل حالة عدم اليقين التي تحيط بالأوضاع الاقتصادية العالمية.

ووفقا لحسابات الأناضول، انخفضت بورصة البحرين بنسبة 8%، والسعودية بنسبة 6%، وقطر بـ 5.2%، والكويت بـ 4.5%، و”الأردن ومصر بنحو 2.1% و0.9% على التوالي، بينما صعدت كل من مسقط بنسبة 6.9%، ودبي بنسبة 5.1%، وأبوظبي بنسبة 4.7%.

وقال إبراهيم الفيلكاوي، المستشار الاقتصادي لمركز الدراسات المتقدمة بالكويت، إن مؤشرات الأسواق العربية تحركت بشكل متذبذب بسبب عدة أحداث أثرت عليها بشكل مباشر وغير مباشر من بينها اجتماع أوبك، والاجتماع الفيدرالي لرفع الفائدة الأمريكية، وانفصال بريطانيا عن الاتحاد الاوروبي.

وأظهرت النتائج الرسمية لاستفتاء البريطانيين على عضوية بلادهم في الاتحاد الأوروبي الجمعة قبل الماضية، تصويت 52% من الناخبين لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد، مقابل 48% منهم لصالح البقاء فيه.

وأضاف الفيلكاوي، في إفادة للأناضول، أن شهر يونيو/حزيران تحديداً شهد عزوف أغلب المتعاملين عن التداول لأسباب دخول الإجازة الصيفية، وهو ما أدى إلى انخفاض ملحوظ في مستويات السيولة.

وقال الفيلكاوي، إن الأوضاع العامة العالمية ما زالت سلبية ومتقلبة، خاصة فيما يتعلق بأسعار النفط التي ما زال تأثيرها مباشراً على الأسواق رغم ارتفاعها من أدنى مستوياتها، “إلاّ أن هذا الارتفاع لم يأخذ بعين الاعتبار، كونه مضاربة وليس نابع عن ارتفاع استثماري”.

من جانبه، توقع محمد الجندي، مدير إدارة البحوث الفنية لدى “أرباح” السعودية لإدارة الأصول، أن تستعيد أسواق الأسهم العربية نشاطها في النصف الثاني من العام الجاري، لا سيما مع عودة الارتفاع مجددا في أسواق النفط.

وتحوم أسعار النفط حاليا حول حاجز 50 دولارا للبرميل، وفي تداولات الأسبوع الماضي ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي “نايمكس” تسليم أغسطس/آب بنسبة 2.8% إلى 48.99 دولار للبرميل، فيما زادت العقود الآجلة لخام “برنت” تسليم أغسطس/آب بنسبة 4% إلى 50.35 دولار للبرميل.

وأضاف “الجندي” لوكالة الأناضول: “الأسواق تنتظر مزيداً من المحفزات التي نعتقد أنها ستبدأ في الظهور مع انتهاء موسم عطلات عيد الفطر مع بدء الشركات في الإعلان عن نتائج أعمالها النصفية.

وقال الجندي إن أسواق السعودية ومصر والكويت والإمارات ينتظرها صعود قوي، لكن سيظل ذلك مرهون بعدم ظهور أي محفزات سلبية على الصعيد الإقليمي والعالمي قد تعكر صفو المتعاملين.
* الأناضول

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل