جلسة سادسة في محاكمة عاطف نجيب المتورط بجرائم بحق السوريين

فريق التحرير21 يوليو 2026آخر تحديث :
مسار محاسبة مجرمي النظام البائد يبدأ بمحاكمة عاطف نجيب

عقدت محكمة الجنايات الرابعة في القصر العدلي ‏بدمشق اليوم الثلاثاء، جلستها السادسة، للنظر في ‏الدعوى المقامة بحق عاطف نجيب، المتهم ‏بارتكاب جرائم بحق الشعب السوري خلال عهد النظام البائد.

يترأس الجلسة القاضي فخر الدين العريان، ويحضرها ذوو الضحايا من محافظة درعا، وأعضاء الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، وممثلون عن منظمات قانونية وإنسانية دولية.

وكانت أولى جلسات محاكمة عاطف نجيب انطلقت ‏في الـ 26 من نيسان الماضي ضمن مسار يهدف إلى كشف الحقيقة، ‏وإنصاف الضحايا، ومحاسبة المتورطين وفق الأصول القضائية.‏

ويوم الثلاثاء الماضي، 14 تموز الجاري عقدت المحكمة الجلسة الخامسة في ‏الدعوى المقامة بحق عاطف نجيب، بصورة مغلقة، وذلك ‏بحضور عدد من ذوي الضحايا من محافظة ‏درعا، وأعضاء من الهيئة الوطنية للعدالة ‏الانتقالية، وممثلين عن منظمات قانونية وإنسانية ‏دولية‎.، ‏للاستماع إلى أقوال شهود الحق العام، حيث أدلى ‏الشهود بإفاداتهم أمام هيئة المحكمة، وقدموا ‏شهاداتهم في مواجهة المتهم ضمن إطار إجراءات ‏الإثبات القضائي، بما يعزز استكمال نظر ‏المحكمة في الوقائع والتهم المسندة إليه وفق ‏الأصول القانونية‎.‎

يُذكر أن المتهم نجيب وهو ابن خالة رأس النظام ‏البائد المجرم بشار الأسد، ‌‏شغل سابقاً منصب ‏رئيس فرع الأمن السياسي في محافظة درعا، ‏ويتحمل ‌‏مسؤولية مباشرة عن الحملات القمعية ‏والاعتقالات التي شهدتها المحافظة منذ ‌‏انطلاق ‏الثورة السورية عام 2011، وعلى رأسها حادثة ‏اعتقال أطفال درعا ‌‏في آذار من العام نفسه التي ‏شكلت شرارة الاحتجاجات.‏

ويواجه نجيب في هذه المحاكمة عدة تهم، أبرزها ‏تحمله مسؤوليات قيادية ‌‏مباشرة ومشتركة عن ‏أفعال منهجية استهدفت المدنيين في درعا، شملت ‏القتل ‌‏والتعذيب والاعتقال التعسفي، كما تشمل ‏لائحة الاتهام المشاركة في قمع ‌‏الاحتجاجات ‏السلمية بالرصاص الحي والقوة المفرطة، ‏والمسؤولية المباشرة ‌‏عما عرف بمجزرة المسجد ‏العمري، إلى جانب اتهامات بالقتل الجماعي ‌‏‌‏الممنهج، وتعذيب معتقلين أفضى إلى الموت داخل ‏مراكز الاحتجاز، فضلاً ‌‏عن الاشتراك مع قيادات ‏أمنية وعسكرية وسياسية ضمن بنية هرمية منظمة ‌‏‌‏في ارتكاب تلك الانتهاكات الجسيمة.‏

اترك رد

عاجل