’’إخوان‘‘ سوريا المسلمون: فتح السفارات العربية في ظل بقاء الأسد دعم للإرهاب

فريق التحرير29 ديسمبر 2018آخر تحديث : منذ سنتين
945 - حرية برس Horrya press
ممثلون عن إخوان سوريا – أرشيف

حرية برس:

قالت جماعة ’’الإخوان المسلمين‘‘ في سوريا، اليوم السبت، إن إعادة فتح سفارات عربية لدى نظام الأسد دعم للإرهاب في المنطقة.

ووصفت الجماعة في بيان عبر موقعها الإلكتروني الرسمي، إعادة فتح السفارات أنها ’’خطوة مؤسفة داعمة لنظام الأسد، وتعبير عن عودة العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين‘‘.

وأشارت الجماعة إلى أن ’’ملايين السوريين كانوا ينتظرون خطوة من هذه الدول إلى الأمام تساعد في التخلص من هذا النظام وجرائمه، وتطبيق القرارات الأممية التي تحقق الانتقال السياسي وبناء سوريا المستقبل من دون الأسد ونظامه‘‘.

وأكد “إخوان” سوريا أن استمرار نظام الأسد وبقاءه ودعمه،ليس إلا دعماً لمشروع التوسع الإيراني والتطرف والإرهاب في المنطقة، وقبولاً بجميع الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها هذا النظام.

وشددت الجماعة على أن أسباب الثورة السورية وأفكارها ما زالت قائمة ومستمرة باستمرار بقاء هذا النظام.

وأعلنت الخارجية البحرينية، أمس الجمعة، استمرار العمل في سفارتها لدى نظام الأسد، مؤكدةً حرصها على استمرار العلاقات بين الجانبين.

وجاء إعلان البحرين بعد ساعات من إعادة الإمارات فتح سفارتها في العاصمة السورية دمشق، بعد إغلاق دام 7 سنوات.

وفي 16 ديسمبر/كانون الأول الجاري، التقى الرئيس السوداني عمر البشير رأس النظام بشار الأسد، بصفته أول رئيس عربي يزور دمشق منذ 2011.

وكشفت مصادر إعلامية، أمس الجمعة، عن زيارة زعيم عربي آخر إلى سوريا، خلال الأيام القليلة المقبلة، للقاء رأس النظام بشار الأسد، بعد الرئيس السوداني عمر البشير، منذ ثماني سنوات.

وذكرت صحيفة ’’الجواهر‘‘ الموريتانية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن ’’الرئيس الموريتاني ​محمد ولد عبد العزيز​ سيقوم بزيارة رسمية إلى ​سوريا​ للقاء بشار الأسد​، في ثاني زيارة لرئيس عربي إلى سوريا منذ ثماني سنوات‘‘، وأشارت إلى أن الرئيس الموريتاني قرر الاستجابة لدعوة من الأسد لزيارة سوريا، حيث حددت بداية الشهر القادم.

وقررت الجامعة العربية في نوفمبر/تشرين الثاني 2011 تجميد مقعد نظام الأسد، على خلفية لجوء رأس النظام الأسد إلى الخيار العسكري لإخماد الثورة السورية المناهضة لحكمه.

وفي مارس/آذار 2012، قرر مجلس التعاون الخليجي الذي يضم السعودية، والإمارات، وسلطنة عمان، والكويت، وقطر، والبحرين، سحب سفراء الدول الست من سوريا.

وأبدت حكومة الأسد، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ترحيبها بأي خطوة عربية باتجاه عودة السفارات إلى دمشق وتفعيل عملها من جديد، بعد سنوات من إغلاق عدد من سفارات الدول العربية في سوريا.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة