“الجيش الوطني” يعلن مشاركته في معركة شرق الفرات

فريق التحرير
2018-12-16T18:29:31+02:00
أخبار سورية
فريق التحرير16 ديسمبر 2018آخر تحديث : الأحد 16 ديسمبر 2018 - 6:29 مساءً
2018 12 16 at 5.59.48 PM - حرية برس Horrya press
جانب من التدريبات التي يقوم بها عناصر الجيش الوطني السوري – عدسة: حسن الأسمر – حرية برس©

حسن الأسمر – حلب – حرية برس:

أعلن الجيش الوطني السوري، اليوم الأحد، في بيان مشاركته في العملية العسكرية المرتقبة شرقي الفرات، والتي ستشنها تركيا ضد المليشيات الكردية خلال أيام.

وقال الجيش الوطني في بيانه إنه ” عقدنا العزم، واتخذنا قرار المشاركة جنباً إلى جنب مع إخوتنا في الجيش التركي، لخوض معركة التحرير في شرق الفرات، والتي تهدف لدحر المليشيات الكردية الإرهابية، التي مارست كافة أشكال الظلم، والقهر، والقتل، والاعتقالات التعسفية بحق المدنيين”.

وأكد الجيش الوطني، أنه “سيقاتل المليشيات الكردية، وقاداتهم، الذين جاؤوا من الخارج، لإعادة الوحدة الوحدة الوطنية لمكونات الشعب السوري، والنسيج الاجتماعي”، بحسب البيان.

وحول تهديد الولايات المتحدة الأمريكية للجيش الحر في حال شارك بالعملية العسكرية شرقي الفرات، قال الرائد “يوسف الحمود” المتحدث العام للجيش السوري الوطني لحرية برس: إن “التهديدات الأمريكية زادت من عزيمتنا للمشاركة في العملية العسكرية ضد المليشيات الكردية”.

وأضاف “الحمود”: “نحن أصحاب الأرض ومن واجبنا قتال المنظمات الإرهابية الموجودة في المنطقة الشرقية”.

بدوره، أوضح “مصطفى سيجري” القيادي في الجيش السوري الحر، أن الأخير لم يتلق أي تهديدات من الجانب الأمريكي بشأن المشاركة في عملية شرقي الفرات، لافتاً إلى أن “الرسائل كانت عبارة عن تخوفات وأن المشاورات مازالت مستمرة بهذا الشأن”.

وقال سيجري في حديث لحرية برس إنه “لدى الجيش الحر وجهة نظر محقة باعتراف الأمريكان أنفسهم، ويجب التوصل إلى اتفاق نهائي يفضي حل كامل بعيداً عن أهداف الانفصاليين، ومحاولات قادة المليشيات الكردية في تصدير الإرهاب إلى دول الجوار.

وأكد أن “للجيش الحر الحق في حماية وحدة الأراضي السورية ومنع أي محاولة للتقسيم”.

وأشار إلى أنه “لايمكن الصمت طويلاً مع استمرار عمليات التهجير والتغيير الديمغرافي في مناطق شرق الفرات، ولابد من عودة السكان الأصليين المهجرين قسرياً بسبب ممارسات المليشيات الكردية في مناطق شمال شرق سوريا”.

وأوضح سيجري أنه “بذلنا جهود حثيثة واستنفذنا المبادرات السلمية، ونظرنا بعين الثقة إلى الوعود الأمريكية بهدف التوصل إلى حلول منطقية وواقعية تفضي إلى عودة مئات الآلاف من المدنيين والمهجرين قسراً بسبب جرائم الـ PKK إلا أنه لم يحدث أي تقدم عملي على الأرض”.

وكانت الولايات المتحدة هددت من خلال رسالة بعثها مسؤولون أمريكيون إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، والجيش السوري الحر، بأن العناصر التي ستشارك في أي عملية تركية شرق الفرات ستواجه الجيش الأمريكي بشكل مباشر.

ويأتي هذا، بعد إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عزم بلاده إطلاق عملية عسكرية شرق الفرات في غضون أيام، لطرد المليشيات الكردية من المنطقة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة