شاب يبتكر مدفأة وقودها “الزيت المحروق” في ريف حماة

فريق التحرير
2018-12-13T09:46:44+02:00
محليات
فريق التحرير13 ديسمبر 2018آخر تحديث : الخميس 13 ديسمبر 2018 - 9:46 صباحًا
WhatsApp Image 2018 12 13 at 9.26.51 AM - حرية برس Horrya press
قطع المدفأة غير متوفرة ويصعب ايجادها بسهولة – عدسة: مصطفى أبو عرب – حرية برس©

مصطفى أبو عرب – حماة – حرية برس:

قام الشاب “ناصر النشمي” من قرية “النشامى” في سهل الغاب بريف حماة الغربي، بتصنيع مدفأة تعمل على الزيت المحروق بشكل اقتصادي وسعرها مناسب للأشخاص محدودي الدخل.

وقال الشاب “ناصر النشمي” مخترع مدفأة الزيت لحرية برس، إن “المدفأة هي عبارة عن جرة أوكسجين وبوري قازان لها تنفيسة، حيث يتم ملئ الجرة بالزيت عن طريقها، من ثم نقوم بتشغيلها بقليل من الكاز، ووضع ثقوب صغيرة لها في البوري من أجل دخول الهواء، ومن ثم نملئ الجرة بما يقارب 10 ليتر زيت محروق والتي يبلغ سعر الليتر الواحد منه 200 ليرة سورية”.

وأشار “ناصر” إلى أن “سعر المدفأة لا يتجاوز 4000 ليرة سورية، لكنه يواجه صعوبة كبيرة في إيجاد قطع المدفأة لأنها غير متوفرة ويصعب ايجادها بسهولة، سواء كان بوري القازان أو جرة الاوكسجين، وهذا ما يعيق عمله، ويقلل من تصنيع هذه المدافئ”. على حد تعبيره.

ومن جانبه بيّن الشاب “محسن السعيد”، أنه لم يستطع في هذا العام شراء الحطب أو المازوت نظراً لارتفاع الأسعار على الرغم من انخفاض الأسعار في هذا العام مقارنة بالعام الماضي، ولكن الدخل لم يعد يتناسب مع غلاء المواد”.

وأضاف أن “المدفأة تعتبر ذات مصروف اقتصادي، حيث يستهلك في اليوم الواحد قرابة 4 ليتر من الزيت المحروق، وأحيانا أكثر بقليل”، ونوه إلى أن عيبها الوحيد هو  الرائحة الكريهة التي تصدر عنها، والتي تؤثر بشكل سلبي على صحة الأطفال”.

ومن الجدير ذكره، أن معظم الأهالي في الشمال السوري المحرر، يعيشون أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة، نتيجة عدم توفر فرص العمل وقلة الدخل، وارتفاع أسعار مواد التدفئة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة