حوادث خطف وقتل.. سيناريو الفلتان الأمني ينشط مجدداً في إدلب

فريق التحرير
أخبار سورية
فريق التحرير11 ديسمبر 2018آخر تحديث : الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 - 5:26 مساءً
maxresdefault 2 - حرية برس Horrya press
مقاتل من هيئة تحرير الشام في إدلب – أرشيف

إدلب – حرية برس:

شهدت محافظة إدلب خلال اليومين الماضيين تصاعد كبير في عمليات الخطف والتصفية والاعتقال بشكل واضح، طالت مدنيين وعسكريين من الفصائل على يد أشخاص “مجهولين” لم تتبين تبعيتهم.

وأفادت مصادر محلية، بأنه سجل أكثر من 15 حالة اعتقال وخطف وقتل على يد مجهولين و’’هيئة تحرير الشام‘‘، في وقت أعلنت ’’حكومة الإنقاذ‘‘، عن انطلاق عهد جديد في إدلب على حساب ضياع الأمن واستمرار الاستغلال والتسلط على المدنيين.

وأشارت المصادر إلى مقتل الشاب ’’مروان الحمود‘‘ من أهالي قرية مجدليا بريف إدلب الجنوبي، بعد خطفه قبل شهر من قبل مجهولين ولم يستطيع ذويه تأمين الفدية التي طلبوها ليجدوه صباح يوم أمس الاثنين، موضحةً أن العصابة الخاطفة قامت بتقطيع أصابعه وأذنه أثناء تعذيبه.

كما قتل عنصرين لحركة ’’أحرار الشام‘‘ على طريق التح تحتايا بريف إدلب، بعد إطلاق النار عليهم من قبل مجهولين، فيما اختطف الشاب ’’أحمد محمود الرحمو الشهابي‘‘ من أمام بيته في مدينة الباب صباح يوم الاثنين من قبل مجهولين أيضاً.

بينما قام مجهولون باختطاف ’’حمدو العمر‘‘ وهو لوجستي في مكتب حزانو بمنظمة ’’People in Need‘‘ بالقرب من سرمدا بريف إدلب الشمالي، إضافة إلى إطلاق مجهولين النار على قيادي عسكري في ’’الفرقة الأولى‘‘ على طريق جسر الشغور وإصابته بجروح خطيرة وسرقة سيارته، بحسب المصادر.

كما لفتت إلى اختطاف صاحب مقلع بحص ورمل، من قبل عناصر ملثمين مجهولين يستقلون سيارة ’’نوع فان‘‘، حيث طالبوا بمبلغ قدره 70،000 $ دولار مقابل اطلاق سراحه.

ووفق نشطاء فإن ’’هيئة تحرير الشام‘‘ صعدت خلال اليوميين الماضيين عملياتها الأمنية لتقوم بعمليات اعتقال وخطف بحق العديد من المدنيين بينهم أطباء وعاملين في المجال الإنساني وكذلك نشاط كبير لعصابات مجهولة الانتماء قامت بتصفية عدة أشخاص وعمليات خطف وابتزاز.

وكانت آخر الجرائم على يد ملثمين مجهولين في إدلب، مقتل الناشطين ’’رائد فارس وحمود جنيد‘‘، وسط مدينتهم كفرنبل في ريف إدلب.

وسبق أن ربطت ’’هيئة تحرير الشام‘‘ في وقت سابق الفلتان الأمني بخلايا تتبع لتنظيم الدولة الإسلامية ’’داعش‘‘، دون الكشف عن هوية الجهات التي تقف وراء ذلك بشكل دقيق.

وبوقت سابق، طالب ناشطون من مدينة إدلب، جميع الفصائل باتخاذ موقف حاسم من ظاهرة ’’اللثام‘‘ التي باتت مصدر رعب وقلق للمدنيين يتوجب منعها في جميع المناطق المحررة وإنهاء هذه الظاهرة التي باتت باباً للتخفي وتنفيذ الاغتيالات ضد المدنيين والعسكريين على حد سواء.

ويذكر أن مدينة إدلب شهدت مؤخراً تفجيرات بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة ومحاولات اغتيال، استهدفت بمعظمها قياديين عسكريين ومقاتلين في الجيش السوري الحر، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات منهم، وسجلت في الغالب ضد مجهولين.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة