جيش الإسلام يسقط مقاتلة لقوات الأسد والمعركة ضد داعش في منبج تتعثر

فريق التحرير27 يونيو 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
طائرة حربية

نوار الشبلي – حرية برس:

أسقط جيش الإسلام اليوم الاثنين طائرة حربية لقوات الأسد من طراز ميغ 29 قرب مطار السين العسكري في ريف دمشق.

وأفاد مراسل “حرية برس” أن الطائرة سقطت قرب مطار السين في القلمون الشرقي ما أسفر عن مقتل طاقمها بالكامل، بعد استهدافها من قبل مضادات جيش الإسلام.

ويأتي هذا بعد ساعات من إسقاط جيش الإسلام طائرة مروحية في سماء بلدة البحارية في منطقة المرج بالغوطة الشرقية باستخدام منظومة أوسا الصاروخية روسية الصنع.

وفي سياق متصل تتواصل الاشتباكات بين جيش الإسلام وقوات الأسد على جبهات البحارية والقاسمية والبلالية في الغوطة الشرقية.

وفي ريف حلب الشرقي تواجه “مليشيا قوات سوريا الديمقراطية” مصاعب كبيرة في تقدمها نحو مدينة منبج نتيجة تفخيخ تنظيم الدولة جميع المداخل للمدينة.

وأفاد مراسل “حرية برس” بأن ميليشيا “قوات سوريا الديمقراطية” خسرت عشرات المقاتلين في اليومين الماضيين ولم تحقق أي تقدم ذي معنى باستثناء سيطرتها على نقاط لتنظيم داعش قرب دوار المطاحن في المدينة وفي الجهة الجنوبية منها، عقب معارك بين الطرفين أسفرت عن وقوع قتلى من الطرفين وفق ما أفاد به المجلس العسكري لمنبج، فيما شن طيران للتحالف الدولي عدة غارات على مواقع لتنظيم داعش في محيط مدينة منبج، شرق حلب.

وعلى جبهة أخرى في ريف حلب استعاد تنظيم داعش خمس قرى شمال شرق مدينة اعزاز في الريف الشمالي، عقب اشتباكات مع الثوار بحسب ما ورد عن مراسلنا.

وفي حمص استشهد مدنيان بينهما طفل إثر غارات شنها الطيران الحربي على مدينتي تلبيسة والرستن في الريف الشمالي، أما في الريف الشرقي فتجري اشتباكات بين قوات الأسد وتنظيم داعش في محيط حقلي الهيل والأرك النفطيين قرب مدينة تدمر.

أما في إدلب فقد أفاد مراسل “حرية برس” عن استشهاد عنصرين من “كتيبة أحفاد سعد” التابعة لـ “حركة أحرار الشام” وإصابة اثنين آخران بجروح، جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارتهم على طريق معرة مصرين – الشيخ بحر في ريف إدلب.

كما استشهد مدنيان وجرح 10 آخرون جراء تعرضت أطراف بلدة معرة مصرين ، لغارة من الطيران الروسي، فيما استهدف طيران الأسد الحربي بلدة الهبيط في الريف الجنوبي.

‏وإلى الغرب قليلاً في ريف اللاذقية شن الطيران الروسي غارات على محاور قرية الكبانة ومحيطها في جبل الأكراد.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة