نازحو مخيم “الناعورة” يشتكون غياب المنظمات مع حلول الشتاء

فريق التحرير2 ديسمبر 2018آخر تحديث : الأحد 2 ديسمبر 2018 - 4:11 مساءً
WhatsApp Image 2018 12 02 at 3.27.19 PM1 - حرية برس Horrya press
مخيم الناعورة في قرية “بينين” جنوب إدلب – عدسة: مصطفى أبو عرب – حرية برس©

مصطفى أبو عرب – إدلب – حرية برس:

يعيش النازحون أوضاعاً غاية في السوء، في “مخيم الناعورة” في قرية “بينين” شمال مدينة معرة النعمان جنوب إدلب، إذ أن المخيم يعاني من نقص حاد في مواد التدفئة وتأمين مادة الخبز والتي تعتبر من المواد الأساسية في الحياة اليومية، حيث يضم المخيم مصابين حرب وعجزةً.

وقال “سلطان ظاهر الجاسم” مدير مخيمات بينين الناعورة لحرية لرس: إن “المخيم يضم حوالي 450 عائلة منقسمين إلى قسمين، قسم في مخيم حرش بينين والثاني مخيم الناعورة، إذ يضم المخيم 214 عائلة والثاني يضم حوالي 236 عائلة ولكن يطلق عليهما (مخيم الناعورة)، إذ أن المخيمات لم يصلها أي دعم سواء من جمعيات أو منظمات إنسانية منذ أكثر من عام، ولا يوجد دعم سواء كان طحين أو مواد تدفئة أو البطانيات التي تستخدم وقاية للخيم في فصل الشتاء، لاسيما أن المنطقة باردة كونها جبلية وعالية”.

وأضاف “الجاسم” أنه “يوجد مدرسة تضم 225 طالباً بين ذكور وإناث و6 معلمين ومدير ومستخدم، حيث لم يُكفل هؤلاء المعلمين ولم يحصل التلاميذ على قرطاسية أو المدرسة على مواد تدفئة، ويوجد تحذيرات من بعض المعلمين أنهم سيتركون المدرسة ويلجؤون إلى أي عمل ليؤمنوا لقمة العيش لعائلاتهم”.

وبيّن مدير المخيم أنه بالنسبة الخبز يحصلون على 50 كيس خبز فقط من المنظمات العاملة، وبالنسبة لمواد التدفئة لا يوجد دعم نهائياً، أما بالنسبة للسلل الغذائية لا يوجد أيضاً إذ أن هناك 13 عائلة فقط مثبتة أسماؤهم تحصل على سلة غذائية كل شهر.

وبدوره، ذكر “أحمد الحسين” وهو شاب نازح من ريف حماة الشرقي مقيم في مخيم الناعورة أن “عائلته تتكون من 13 فرداً، ولا يوجد لديه عمل، وبالنسبة للمخيم لا توجد خدمات نهائياً، إذ أن الخيم مهترئة غير صالحة للاستخدام، وبالنسبة للخبز أيضاً مفقود، وحتى حطب ومواد تدفئة غير متوفرة”.

وناشد “الحسين” المنظمات والجمعيات أن يقدموا المساعدة لقاطني المخيم كونه يقع في منطقة جبلية وعالية، والأهالي بحاجة للمساعدة خاصة في ظروف الشتاء الصعبة.

وتابع: “الناس كانت تعيش عن طريق العمل بجمع (الشّفلح) وبعد انتهاء موسمه يعملون في عفارة الزيتون بهدف تأمين لقمة العيش لهم ولعائلاتهم، ولم يكن الجميع يعمل فأغلب الشباب يعاني من عدم وجود دخل مادي بسبب البطالة المنتشرة مما أثر بشكل سلبي على حياتهم المعيشية”.

الجدير بالذكر، أن النازحين والمهجرين في مخيمات الشمال يعانون أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة مع دخول فصل الشتاء، وزاد تردي الأوضاع الغياب الملحوظ في نشاط المنظمات الإنسانية.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

فريق التحرير