“أونروا”: معظم منشآتنا في سوريا تدمرت بشكل شبه كامل

2018-12-02T11:54:39+02:00
2018-12-02T14:52:17+02:00
أخبار سورية
فريق التحرير2 ديسمبر 2018آخر تحديث : منذ سنتين
580 - حرية برس Horrya press
جانب من الدمار في مخيم اليرموك بعد المعارك الأخيرة بين قوات الأسد وتنظيم الدولة – رويترز

حرية برس:

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، أمس السبت، أن معظم منشآتها في مخيمي اليرموك ودرعا جنوبي سوريا قد تعرضت لدمار شبه كامل جراء قصف قوات الأسد وحليفته روسيا.

وأوضحت “الأونروا” في تقرير أن جميع المنشأت التابعة لها في مخيم اليرموك والبالغ عددها 23 منشأة تحتاج إلى ترميم بنسبة 75 بالمئة، في حين أن مراكز الأونروا الصحية الثلاث في مخيم اليرموك جنوبي دمشق تدمرت بشكل كامل.

وبينت أن جميع المباني التابعة للوكالة في مخيم درعا تدمرت أيضاً، باستثناء مركز التوزيع، كما أن ست منشآت أخرى بينها ثلاث مدارس وعيادة تحتاج إلى صيانة “جذرية”.

وقالت في تقريرها أن السكان بدؤوا بالفعل في العودة إلى مخيم درعا تدريجياً رغم الأضرار الهائلة التي لحقت بالمخيم وعدم توفر البنية التحتية الأساسية فيه، مشيرة إلى أنه كان يقطن في مخيم درعا 10000 لاجئ فلسطيني قبل عام 2011 حيث عادت 400 عائلة حتى الآن منذ أن استعاد نظام الأسد سيطرته عليه في تموز عام 2018.

وأضافت “الأونروا” أنها ستعمل على صيانة منشآتها المتضررة لخدمة اللاجئين في حال قامت حكومة الأسد بإعادة تأهيل البنية التحتية، وضمنت أمان المخيمين بعد إزالة الأنقاض والمخلفات العسكرية منها.

كما نوهت إلى أنها تواجه أزمة مالية حادة، حيث تبلغ نسبة تمويلها لعام 2018 في سوريا 16 بالمئة من إجمالي احتياجاتها التي تبلغ 329 مليون دولار أميركي، داعية المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم لها بهدف توفير الخدمات الصحية والتعليم للاجئين الفلسطينيين الذين يعودون إلى منازلهم.

وأعلنت الأمم المتحدة في أيار الماضي، أن مخيم اليرموك في العاصمة دمشق غارق في الدمار، بعد سيطرت قوات النظام عليه عقب اتفاق مع تنظيم “داعش”.

وأوضح المتحدث باسم وكالة “الأونروا”، كريس غانيس، حينها، إن مخيم اليرموك غارق في الدمار، ويكاد لم يسلم أي منزل من الدمار، فحتى منظومة الصحة العامة، الكهرباء والخدمات الأساسية كلها تضررت بشكل كبير”.

ويعتبر مخيم اليرموك جنوبي العاصمة دمشق أحد أكبر المخيمات الفلسطينية في سوريا، وأنشئ عام 1957 على مساحة تقدر بـ 2.11 كيلومتر مربع لتوفير الإقامة والمسكن للفلسطينيين بعد النكبة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة