“تحرير الشام” تلاحق “رسام كفرنبل” في محاولة لاعتقاله

فريق التحرير
2018-12-01T21:51:20+02:00
أخبار سورية
فريق التحرير1 ديسمبر 2018آخر تحديث : السبت 1 ديسمبر 2018 - 9:51 مساءً
42713146 562677884189584 4009463781699616768 n 1 - حرية برس Horrya press
الفنان أحمد جلل الشهير بـ”رسام كفرنبل” يحمل لافتة تطالب “هيئة تحرير الشام” بإطلاق سراح زميله المحامي والناشط ياسر السليم (فيسبوك)

إدلب – خاص حرية برس

أقدم عناصر من “الحسبة” التابعة لـ”هيئة تحرير الشام” على زيارة منزل الرسام أحمد جلل في مدينة كفرنبل جنوبي محافظة إدلب في تمام الساعة الحادية عشر صباح اليوم السبت بهدف إعتقاله، إلا أن “جلل” لم يكن متواجداً في منزله.

وجاء ذلك على خلفية اللوحات الأخيرة التي رسمها “جلل” و تم رفعها في مظاهرة مدينة كفرنبل يوم أمس الجمعة والتي جسدت هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة” و داعش على أنهما حذاءان لنظام واحد وهو نظام الأسد.

47314344 1455102104633595 6632164975223767040 n - حرية برس Horrya press
لافتات مناهضة لهيئة تحرير الشام رفعها أهالي مدينة كفرنبل يوم الجمعة 11 نوفمبر 2018 – حرية برس

ورد الرسام على مداهمة عناصر الحسبة لمنزله من خلال صفحته الشخصية في فيسبوك “أنه لن يسكت وسيفضح القتلة ويحرض عليهم حتى يخرجوا من المناطق المحرر أو يهلك دون ذلك، مؤكدا أنه في حال تم اختطافه أو اغتياله فإن الفاعل هم هيئة تحرير الشام”.

وأضاف “جلل” كلمات قالها له الشهيد رائد الفارس قبل اغتياله بأن “أقصى ما يمكن أن يفعله الأعداء هو قتله وذلك الأمر الأسهل بالنسبة له لأن الجميع سيموتون في النهاية”.

ويشتهر الرسام “جلل” برسم لوحات مدينة كفرنبل التي لمعت كثيراً خلال الثورة السورية وشارك مع مجموعة من أبناء مدينته من بينهم الشهيد “رائد الفارس” على صياغة وإنتاج أفكار اللوحات التي ترفع في المظاهرات السلمية.

47383997 340866013369786 6606279980424888320 n - حرية برس Horrya press
لافتات مناهضة لهيئة تحرير الشام رفعها أهالي مدينة كفرنبل يوم الجمعة 11 نوفمبر 2018 – حرية برس

وقبل نحو أسبوع، اغتال مسلحون الناشطين رائد الفارس وحمود جنيد بالرصاص ولاذوا بالفرار في مدينة كفرنبل التي تسيطر عليها “هيئة تحرير الشام”، ويتهم الأهالي وناشطون الهيئة بالوقوف وراء عملية الاغتيال نظراً لطبيعة العلاقة بين الفارس وجنيد من جهة و”هيئة تحرير الشام” من جهة أخرى، حيث سبق أن اعتقلت الهيئة رائد الفارس برفقة الإعلامي هادي العبدالله في كانون الثاني/ يناير 2016، كما أغلقت مقرات “راديو فرش” واتحاد المكاتب الثورية اللذان أسسهما الفارس برفقة ناشطين من مدينته، عدا عن كونه نجا من محاولة اغتيال في العام 2014 بسبب نشاطه الثوري ومناهضته للتطرف.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة