علم الثورة يرفرف على قرى الشعيطات بدير الزور بعد طرد “داعش”

فريق التحرير25 نوفمبر 2018آخر تحديث :
علم الثورة السورية على خزانات المياه المرتفعة في قرى الشعيطات – متداول

أمجد الساري – دير الزور – حرية برس:

رفع أهالي قرى وبلدات الشعيطات في ريف ديرالزور الشرقي، صباح اليوم، علم الثورة السورية فوق مصافي المياه المرتفعة في بلدات (غرانيج – الكشكية – أبو حمام) الواقعة تحت سيطرة مليشيا قوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

وقالت مصادر محلية لحرية برس إن “أهالي قرى الشعيطات رفعوا صباح اليوم علم الثورة السورية على خزانات المياه المرتفعة، عقب عودتهم لمنازلهم بعد موجة نزوح استمرت يوماً كاملاً، إثر هجوم مباغت شنه عناصر تنظيم الدولة الإسلامية داعش على قراهم يوم أمس”.

وأشارت المصادر إلى أن “بعض سكان عشيرة الشعيطات وجهوا رسائل إلى كافة الفصائل من أبناء ديرالزور المتواجدين في الشمال السوري بضرورة العودة إلى مناطقهم في ديرالزور وحمايتها وإدارتها من هجمات داعش، وتأتي هذه الرسائل بسبب عدم شعور السكان بالأمان الكامل في ظل الحماية والسيطرة لمليشيا قسد على المنطقة”.

وتسبب هجوم تنظيم داعش على قرية البحرة يوم أمس، بموجة نزوح كبيرة لأهالي قرية غرانيج، بسبب تخوفهم من وصول التنظيم إلى مناطقهم، الأمر الذي دفع بعض الأهالي لحمل السلاح والتصدي لهجوم التنظيم للدفاع عن مناطقهم بعد هروب عدد كبير من عناصر مليشيا “قسد” من المعركة وانسحابهم أمام التنظيم.

وأكدت مصادر خاصة لحرية برس أن “مقاتلي عشيرة الشعيطات المنضويين تحت لواء قسد وبمساندة من الأهالي، تمكنوا من طرد تنظيم داعش من المناطق التي تقدم إليها بعد عدة ساعات من دخوله لتلك المناطق، كما قُتل وأُسر العشرات من مقاتلي التنظيم، بعد محاصرتهم في إحدى النقاط داخل بلدة غرانيج، فيما قُتل ستة عناصر من مليشيا قسد وعدد من المدنيين الذين حملوا السلاح للدفاع عن مناطقهم ضد هجمات التنظيم”.

وكان عناصر تنظيم داعش قد تسللوا فجر البارحة إلى داخل بلدة البحرة الواقعة تحت سيطرة مليشيا قسد مستغلين سوء الأحوال الجوية، بهدف فصلها عن بلدة غرانيج والوصول إلى قرى الشعيطات، حيث تمكنوا من قتل وأسر عدد من عناصر قسد، وتثبيت نقاط وحواجز لهم داخل البلدة، قبل أن تقوم قسد بمساندة الأهالي بطردهم من المناطق التي تقدموا إليها.

الجدير بالذكر أن مناطق شرقي الفرات تشهد اشتباكات ومواجهات مستمرة بين تنظيم “داعش” ومليشيا “قسد” المدعومة من قوات التحالف الدولي، في محاولة من الأخيرة، السيطرة على آخر جيوب التنظيم شرقي الفرات، إلا أن التنظيم ما زال يحافظ على مناطق سيطرته، وشن خلال الأسابيع الماضية عدة هجمات مباغتة على مواقع سيطرة قسد أوقعت العشرات منهم بين قتيل وجريح.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل