منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: المعاناة في كل سوريا وليس في المناطق المحاصرة فقط

فريق التحرير25 يونيو 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
مساعدات إغاثية أممية لريف حمص الشمالي - المصدر تجمع ثوار سوريا - عدسة المعتصم بالله صويص
مساعدات إغاثية أممية لريف حمص الشمالي – المصدر تجمع ثوار سوريا – عدسة المعتصم بالله صويص

أكد منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يعقوب الحلو أن الناس ما زالوا يعانون في سوريا، ليس فقط في المناطق المحاصرة، ولكن في جميع أنحاء البلاد.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده اليوم الخميس مع المبعوث الخاص ستيفان دي ميستورا ومستشاره يان إيغلاند في جنيف، أوضح فيه أن الوضع في المناطق المحاصرة أكثر حدّة بسبب الحصار المستمر منذ بضع سنوات، مكرراً مطلب الأمم المتحدة برفع الحصار، لكنه حثّ على النظر إلى الوضع في سوريا من عدسة أخرى مختلفة عن عدسة الحصار.

وقال: “دعونا ألا ننظر إلى المعاناة في سوريا من خلال عدسة الحصار فقط. دعونا ألا نفعل ذلك، فـ 13.5 مليون سوري بحاجة إلى المساعدة الإنسانية اليوم. لا يقتصر وجودهم على المناطق المحاصرة. لا ينحصر وجودهم على المناطق التي يصعب الوصول إليها. فحتى من هم في المناطق التي يسهل الوصول إليها، لديهم احتياجات إنسانية. جميعهم بحاجة إلى الحماية”.

وذكّر الحلو بأن هذه الحرب المستعرة تلقي بثقل كبير على الناس العاديين، مشيراً إلى أن موظفي الأمم المتحدة والشركاء متواجدون في الميدان ويعملون في مناطق مختلفة من سوريا مع شبكة قوية جداً من الشركاء على الصعيدين الدولي والوطني من داخل سوريا وعبر الحدود، واصفاً هذا الجهد بالهام جداً. ولفت الحلو الانتباه إلى التكلفة الكبيرة التي تترتب على الأعمال الإنسانية. وأضاف:“هذا الجهد يكلف مالاً. يجب على مجتمع المانحين الدولي أن يتذكر ذلك. اليوم نحن تقريباً في نهاية حزيران/يونيو، وقد تمّ تمويل ندائنا الإنساني لعام 2016 بـ 20 في المئة. وصلنا إلى منتصف العام، والتمويل لم يتخطّ الـ 20 في المئة. العمل الإنساني يكلّف مالاً. إنقاذ الأرواح في حرب مثل هذه يكلف مالاً. تكلفة القيام بالأعمال الإنسانية في سوريا عالية جداً بسبب كل التعقيدات وجميع العوائق. ونحن نقوم بها، ولكن حتى يتسنى لنا القيام بذلك بشكل كامل، نحن بحاجة إلى موارد”.
* المصدر: “القدس العربي”

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة