أهالي “الركبان” يشكلون “هيئة سياسية” لتمثيلهم أمام المجتمع الدولي

فريق التحرير2 نوفمبر 2018آخر تحديث : منذ سنتين
 - حرية برس Horrya press
مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية – أرشيف حرية برس

أعلن أهالي مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية رفضهم تمثيل هيئة التفاوض العليا المنبثقة عن مؤتمر “الرياض2” لهم أو التدخل في شؤون المخيم المحاصر من قبل قوات الأسد ومليشياته، والذي يعاني من أوضاع إنسانية مأساوية في ظل الحصار ومع اقتراب فصل الشتاء، وتشكيل “هيئة تفاوض سياسية” من أهالي المخيم لتمثيلهم أمام المجتمع الدولي.

وتداول ناشطون سوريون تسجيلاً مصوراً لاجتماع فعاليات ووجهاء المخيم، تضمن بياناً أعلنت فيه رفضها لتمثيل وفد الرياض2 لهم وعلى رأسهم نصر الحريري، وأنه لا يحق لوفد الرياض2 التدخل في شأن المخيم.

كما أعلن أهالي مخيم الركبان في البيان “تشكيل هيئة تفاوض سياسية من أهالي المخيم، سيعلن عن أسماء أعضائها لاحقاً”، كما طالب الأهالي في البيان “هيئات الأمم المتحدة بالتعاون مع هذه الهيئة فقط كونها مخولة من أهالي المخيم”.

وطالب البيان المجتمع الدولي بإيجاد حل جذري ونهائي لمخيم الركبان أما بترحيله نحو الشمال السوري بإشراف أممي، أو إدراجه تحت لوائح الأمم المتحدة لمخيمات اللجوء المعتمدة من قبلها.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت الثلاثاء الماضي عن تأجيل شحن المساعدات الإنسانية إلى مخيم الركبان، بسبب العراقيل التي يضعها نظام الأسد .

وقال ’’علي الزعتري‘‘ منسق المساعدات الإنسانية السورية في الأمم المتحدة، إن نظام بشار الأسد يرفض منذ يناير/كانون الثاني الماضي، وصول قوافل المساعدات الإنسانية إلى مخيم الرُكبان على الحدود الاردنية.

وأضاف المسؤول الأممي في بيان له، أن الأمم المتحدة أعلنت في وقت سابق عزمها إرسال شحنة مساعدات إنسانية في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، إلا أن هذا الموعد تم تأجيله بسبب العراقيل التي يضعها نظام الأسد، وأشار الزعتري، إلى أن المحادثات مع نظام الأسد لا تزال متواصلة من أجل إدخال قوافل المساعدات الإنسانية وضمان سلامة العاملين في المجال الإنساني.

ويعيش في مخيم الركبان، الملقب بـ”مخيم الموت”، نحو 60 ألف شخص في ظروف إنسانية صعبة للغاية، وهو يقع تحت سيطرة الجيش السوري الحر، فيما يواجه معظم اللاجئين خطر المجاعة بسبب نقص حاد في الإمدادات الغذائية وقدوم فصل الشتاء.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة