عواصف مطرية تضرب مخيمات المهجرين في الشمال المحرر

فريق التحرير
2018-10-25T18:01:28+03:00
محليات
فريق التحرير25 أكتوبر 2018آخر تحديث : الخميس 25 أكتوبر 2018 - 6:01 مساءً
44763643 188779895339960 3114648886501703680 n - حرية برس Horrya press
خيمة خالية من أصحابها تظهر بعض الأمتعة قرب الخيمة في مخيمات أطمة بالقرب من الحدود السورية التركية – عدسة: علاء الدين فطراوي – حرية برس©


علاء الدين فطراوي – إدلب – حرية برس:

تتعرض معظم مناطق الشمال السوري إلى عواصف مطرية غزيرة، ويعتبر اليوم الخميس هو ذروة المنخفض الجوي الذي حذرت منه الأرصاد الجوية.

ومن المحتمل أن يستمر حتى بداية الأسبوع القادم، حيث أثرت هذه الأمطار والعواصف على سكان المخيمات التي يسكنها النازحون والمهجرون من مختلف المحافظات السورية التي احتلتها قوات الأسد والمليشيات الموالية لها.

ويقول ’’أبو علي‘‘ مدير مخيم الميدان بالقرب من بلدة كفردريان على الحدود السورية التركية لحرية برس، ’’اشتدت ذروة العاصفة المطرية حوالي الساعة الرابعة صباحاً، وكانت الرياح قوية جداً وبقيت الأمطار تتساقط بغزارة يرافقها رعد وبرق، وبعد مضي أقل من نصف ساعة بدأت تظهر أثار الأمطار والرياح بشكل ملحوظ في الخيام التي بدأت المياه تتسرب من بينها‘‘.

وأشار مدير المخيم إلى أنه بدأت العوازل تتطاير مرافقاً ذلك بكاء الأطفال ومحاولات من الأهالي بالبحث عن مكان آمن يقيهم هطول الأمطار الغزيرة، لافتاً إلى أنه منهم من جلس بالسيارات القربية ومنهم من بحث عن مكان بين الجبال.

ولفت إلى أن المخيم يحوي 80 عائلة من سكان ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي، مناشداً المعنيين بإتخاذ تدابير تقيهم من برد هذا الشتاء ولاسيما إنهم بأول الفصل، حسب وصفه.

من جهته، أوضح ’’عدنان الأحمد‘‘ وهو نازح من عقيربات إلى مخيم بالقرب من بلدة الغدفة في حديثه لحرية برس، ’’بدأت الأمطار تهطل علينا ونحن بداخل الخيمة وما أن مرت دقائق حتى بدأت المياه تدخل من كافة الاتجاهات، حيث قمنا أنا وعائلتي بالتوجه إلى مكان آمن لحين الصباح، لكن العاصفة لم تهدأ أبداً، كما أن خيمتنا قد تهدمت بشكل كامل ولم نستطع الوصول إلى مابقي منها من متاع، وذلك لأن الأرض طينية يصعب السير فيها‘‘.

بدورها، قالت ’’أم خالد‘‘ وهي من قاطنات مخيم الملعب بالقرب من سرمدا، ’’في كل عام من أعوام النزوح لم يتغير علينا الحال، أنا أسكن بهذا المخيم منذ 4 سنوات وكل سنة تتزايد علينا الهموم والمشاكل، طين، تهدم الخيام، تسرب المياه إلى داخل الخيمة، هذا هو حالنا والشكوى لغير الله مذلة‘‘.

يذكر أن معظم المخيمات تعاني مشكلات كثيرة وخصوصاً في فصل الشتاء ولاسيما أن معظم الأراضي التي تتواجد فيها المخيمات هي أراضي زراعية ذات تربة حمراء.

خيمة خالية من أصحابها تظهر بعض الأمتعة قرب الخيمة في مخيمات أطمة بالقرب من الحدود السورية التركية – عدسة: علاء الدين فطراوي – حرية برس©

44721559 188779932006623 8145112164957421568 n - حرية برس Horrya press
خيمة قام أصحابها بنشر أمتعة النوم فوقها مستغلين فترة الهدوء وسطوع الشمس لتنشيفها – عدسة: علاء الدين فطراوي – حرية برس©
44789916 188779795339970 5599688247815962624 n - حرية برس Horrya press
عوائل قامت بإخراج أثاث خيمتها مستغلين فرصة هدوء الجو لتنشيف مابقي بالخيمة التي يقطنوها في مخيمات أطمة بالقرب من الحدود السورية التركية – عدسة: علاء الدين فطراوي – حرية برس©
44759229 188780145339935 7516713936511565824 n - حرية برس Horrya press
صعوبة تنقل السيارات والدراجات على طريق موحل في مخيمات أطمة – عدسة: علاء الدين فطراوي – حرية برس©
43672932 188780735339876 1377783014150373376 n - حرية برس Horrya press
طفلة تتنقل بين الخيام حافية القدمين على طريق طينية موحلة في مخيم بالقرب من بلدة الغدفة جنوب إدلب – عدسة: علاء الدين فطراوي – حرية برس©
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة