المركز الأكاديمي في “سرمدا” .. الوحيد لعلاج العقم شمال سوريا

2018-10-15T14:58:04+03:00
2018-10-15T15:01:12+03:00
محليات
فريق التحرير15 أكتوبر 2018آخر تحديث : منذ سنتين
WhatsApp Image 2018 10 15 at 2.24.54 PM - حرية برس Horrya press
المركز شهد إقبال كبير من معظم مناطق الشمال السوري – عدسة: لجين المليحان – حرية برس©

لجين المليحان – حرية برس:

ﻳﺸﻜﻞ ﺍﻟﻌﻘﻢ ومشاكل تأخر الإنجاب ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺰﻭﺟﻴﻦ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻋﺎﻃﻔﻴﺔ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻃﺒﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﺘﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﻀﻠﺔ ﺗﻬﺪﺩ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﻭﺗﺒﺪﺩ ﺳﻌﺎﺩﺗﻬﺎ.

ﻫﺬﺍ ﻭﻗﺪ ﺍﺯﺩﺍﺩ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻌﻘﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﺒﺪﻻﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻏﺮﺍﻓﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺕ ﻹﺑﺮﺍﺯ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﻌﻘﻢ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﺰ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻭﺿﺢ، ونشاهد اليوم وجود مركز لمعالجة مشاكل العقم وأطفال الأنابيب والإخصاب المساعد لدى الزوجين في الشمال السوري، وهو “المركز الأكاديمي في سرمدا” (شمال إدلب) ليجنب الأهالي معاناة كبيرة في التنقل والسفر للخارج وزرع الأمل لديهم بإنجاب أطفال.

وفي حديث خاص مع الدكتور “ماجد العجيل” مدير المركز قال لحرية برس: إن “مركزنا جديد، وهو مختص بعلاج العقم لدى الزوجين والإخصاب المساعد (طفل الأنبوب)، وإن هذا المركز مجهز بأحدث الأجهزة لعلاج العقم، كما أنه مجهز أيضاً بتقنية تجميد الأجنة، وهو الوحيد بالمنطقة الذي يتوفر فيه هذه التقنية”. مضيفاً أنه يقدم استشارات مجانية للزوجين قبل البدء بالمعالجة”.

وأضاف الدكتور “ماجد”: أن المركز “يوفر تقنية (IUIXY) وهي تعني الحقن ضمن الرحم مع فصل النطاف الذكرية عن الأنثوية، وهذه التقنية هي الوحيدة في المنطقة أيضاً، مما أدى إلى إقبال كبير من معظم مناطق الشمال السوري، في حين كان علاج العقم يتطلب سابقاً السفر إلى تركيا أو مناطق سيطرة النظام”.

WhatsApp Image 2018 10 15 at 2.24.54 PM1 - حرية برس Horrya press
المركز مجهز بأحدث الأجهزة لعلاج العقم – عدسة: لجين المليحان – حرية برس©

وأوضح “مدير المركز”؛ أن المركز يحتوي على عدة أقسام وهي: “عيادة العقم لدى الذكور، عيادة العقم لدى النساء، مختبر الأجنّة والحقن المجهري، مختبر النطاف ومخبر التحاليل الطبية، بالإضافة إلى مختبر تجميد الأجنّة والنطاف”. مشيراً إلى أنه يوجد كادر طبي مختص كاستشاري أمراض العقم لدى الذكور، واختصاصية في العقم لدى النساء، وأخصائي علم الأجنة والحقن المجهري، فضلاً عن كادر تمريضي متخصص بهذا المجال.

وتابع حديثه: أن المركز يستقبل حالياً جميع الحالات بكادر محترف وأجهزة حديثة، ولم يعد الناس بحاجة للسفر خارج الشمال السوري، كما أن تكاليف العلاج في المركز ليست مرتفعة مقارنة مع تكاليف العلاج في تركيا، حيث تبلغ تكلفة زراعة طفل الأنبوب (1600 دولار) في حين تبلغ التكلفة (3000 دولار) في تركيا”.

يُذكر أن مئات المرافق الصحية تدمرت في عمليات القصف التي نفذها نظام الأسد منذ بداية الثورة في سوريا، وازدادت الهجمات التي استهدفت النظام الصحي منذ بدء روسيا ضرباتها الجوية لدعم حكم الأسد، وبحسب منظمة العفو الدولية، فإن 90 % من هذه الهجمات هي من فعل قوات النظام وحلفائه.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة