جريمة قتل في السويداء والأهالي يتهمون النظام بارتكابها

omar
2018-08-29T20:13:03+03:00
محليات
omar29 أغسطس 2018آخر تحديث : الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 8:13 مساءً
IMG 20180423 180308 - حرية برس Horrya press
ساحة تشرين وسط مدينة السويداء، عدسة غياث الجبل، حرية برس©

غياث الجبل – السويداء – حرية برس:

عثر أهالي مدينة السويداء، صباح اليوم الإربعاء، على رأس مقطوعة تعود إلى أحد أبناء عشائر بدو السويداء، كانت مرمية في أحد المساجد بالمحافظة، وذلك بعد فقد الشاب منذ مدّة.

وقالت مصادر محلية بأن أهالي حي “المقوس” في السويداء والواقع على طريق ظهر الجبل، عثروا اليوم صباحاً على رأس مقطوعة في باحة مسجد الحي وبجانب الرأس المقطوعة ورقة حملت عبارات عنصرية، ليتبين أن الرأس المقطوعة تعود للشاب “علي خلف النادر” من عشيرة “الجوابرة” من بدو السويداء.

وأردفت المصادر بأن الشاب كان قد إختطف منذ مدّة من بيته في بلدة “ولغا” بريف السويداء الغربي، حيث كان يعمل في رعاية الماشية هناك، كما طالب الخاطفين يوم أمس بفدية مالية قدرها خمسة ملايين ليرة سورية مقابل إطلاق سراحه، ليعثروا الأهالي على رأسه مقطوعة صباح اليوم.

من جهة آخرى، استنكر أهالي محافظة السويداء تلك الفعلة “الداعشية الشنيعة”، بحسب وصفهم، وأكدّوا بأن هناك جهات تحاول إحياء فتنة بين الدروز والبدو في المحافظة.

وحمّل الناشط “مأمون خيرالدين” مسؤولية الجريمة لأجهزة أمن الأسد، خلال حديثه لحرية برس، قائلاً: “كنّا ولازلنا نحن أبناء محافظة السويداء والسوريون عموماً أخوةً وأهل، والتنوع الطائفي والمذهبي في المدينة لم يزدنا إلا أُلفة ومحبة، ومن قام بتلك الجريمة، هو نفسه من حاول سابقاً إذكاء نار الفتنة بين أهالي السويداء وأهالي محافظة درعا الشقيقة‘‘.

وأضاف ’’خير الدين‘‘ أن أجهزة أمن النظام ومنذ وصول حافظ الأسد إلى السلطة، عملت وفق قانون “فرّق تسد” للسيطرة والهيمنة على البلاد، والبطش بالشعب السوري، وما حصل اليوم ما هو إلا جريمة أخرى تحاك في أقبية الأفرع الأمنية وتنفّذها عناصرها على الأرض.

ورأى الناشط “فراس الخطيب” أن جريمة اليوم لا يمكن فصلها عمّا حدث الشهر الماضي في السويداء، وقال بحديثه لحرية برس، إن ’’جريمة قتل الشاب وقطع رأسه ورميه في أحد مساجد السويداء، محاولة حاقدة لإذكاء فتنة بين بدو السويداء والدروز، وإذا ما عدنا قليلاً إلى الوراء، أي بعد هجوم تنظيم (داعش) على السويداء، نجد أن أجهزة أمن الأسد تحاول جاهدة تضييع الأهالي وإبعاد فكرة خيانة جيش الأسد عن عقولهم‘‘.

وأردف “الخطيب” أنه ’’بعد الهجوم الأخير على محافظة السويداء، وخيانة جيش الأسد وأجهزة أمن النظام للمحافظة وترك الأهالي ليخوضوا معركتهم مع تنظيم (داعش) وحيدين، ساد في السويداء حالة من الإحتقان والغضب الشعبي والحقد على النظام وقواته، مستدركاً بما فعله شبان بلدة “طربا” بريف السويداء الشرقي حينما أطلقوا النار على موكب لوزير دفاع جيش الأسد.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة