وفدا الحكومة اليمنية والانقلابيين يناقشان الترتيبات الأمنية

فريق التحرير14 يونيو 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
جانب من جلسات المحادثات بين الأطراف اليمنية في الكويت - كونا
جانب من جلسات المحادثات بين الأطراف اليمنية في الكويت – كونا

ذكرت مصادر تشارك في المشاورات اليمنية في الكويت أن مبعوث الأمم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ أحمد عقد اجتماعاً مشتركاً مع وفدي الحكومة والحوثيين مساء أمس لمناقشة إجراءات عملية، في مقدمها إلغاء «الإعلان الدستوري واللجنة الثورية، وكل ما ترتب عليهما من مؤسسات».
إلى ذلك، صدت القوات المشتركة لـ «المقاومة الشعبية» والجيش الموالي للحكومة أمس، هجمات مكثفة للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي صالح في جبهات تعز والجوف ومأرب وحجة، في وقت أعلن ولد الشيخ عقد جلسة جديدة من المشاورات المباشرة تضم رؤساء الوفد الحكومي ووفد الحوثيين وحزب صالح. وأفادت مصادر مطلعة على سير المفاوضات اليمنية التي تقترب من إكمال شهرها الثاني برعاية الأمم المتحدة وإشراف سفراء مجموعة الـ18 بأن جلسة رؤساء الوفدين (أربعة مقابل أربعة) «ستركز على الترتيبات الأمنية»، وهو الملف الأكثر تعقيداً، بخاصة أنه يشمل تسليم الأسلحة الثقيلة وانسحاب المليشيات من المدن وإعادة مؤسسات الدولة.
ويتوافق الوفدان المتفاوضان مبدئياً على تشكيل لجنة أمنية وعسكرية من ضباط محايدين تشرف على تسليم السلاح والإشراف على الترتيبات الأمنية وسحب المسلحين، لكن الخلاف يدور حول تمسك الحوثيين وحزب صالح بتشكيل حكومة توافق والبحث في مؤسسة رئاسة الجمهوية.
ميدانياً، أكدت» المقاومة الشعبية» في مديرية «القبيطة» الواقعة بين تعز ولحج أن الحوثيين أقدموا أمس، على تفجير منازل القياديين في «المقاومة الشعبية» العقيد عبدالعزيز العيزري والشيخ عادل عبدالله محمد في منطقة «الكعبين» في البلدة نفسها. وأضافت أن قوات الجيش و «المقاومة» صدت هجمات مكثفة للمتمردين في محافظة الجوف، وفي مناطق متفرقة من الريف الغربي والجنوبي لمدينة تعز، وقالت إن ستة حوثيين على الأقل قتلوا أمس، في مواجهات احتدمت في منطقة «الأقروض»، جنوب تعز.
وأكدت المصادر أن القوات المشتركة للجيش و «المقاومة حررت مواقع جديدة في محافظة الجوف بعد مواجهات عنيفة مع الانقلابيين استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة، في مديرية المصلوب، وقالت إن مدفعية الجيش الوطني وقوات التحالف شنت هجوماً عكسياً على مسلحي الحوثيين وصالح في مديريتي حرض وميدي شمال غربي محافظة حجة الحدودية، رداً على انتهاك الهدنة.
على صعيد منفصل، أفادت مصادر أمنية وقبلية في محافظة شبوة الجنوبية أن شخصين من «القاعدة» قتلا في غارة لطائرة من دون طيار، يرجح أنها أميركية، استهدفت مساء أول من أمس (الأحد)، سيارة تقلهما في منطقة «حبان»، وجاءت الغارة بعد يومين على غارة مماثلة استهدفت شخصين آخرين يشتبه في أنهما على صلة بالتنظيم في محافظة مأرب المحاذية لشبوة.
المصدر: الحياة

كلمات دليلية
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة