عالمياً.. السعودية أولاً ومصر الرابعة بشراء الأسلحة

فريق التحرير14 يونيو 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات

الطيران الحربي السعودي
كشف التقرير السنوي للتسلح الذي تصدره مجموعة “إي إتش إس جينز” المتخصصة في الاستشارات العسكرية والأمنية والإستراتيجية أن السعودية كانت أكبر مستورد للأسلحة في العالم في العام 2015.
وبلغت قيمة السلاح الذي اشترته السعودية من الأسلحة العام الماضي نحو 3, 9 مليار دولار. وفق ما أورده التقرير، فيما تبلغ القيمة خلال العام الجاري عن 10 مليارات دولار.
واحتلت الهند المرتبة الثانية في قائمة الدول الأكثر استيرادا للأسلحة في العالم خلال العام الجاري والسابق.
وحلت مصر رابعاً بنحو 2.2 مليار دولار، فيما جاءت استراليا ثالثة بـ2.3 مليار دولار، لكن التقرير أوضح أن الإمارات زادت من نفقات التسليح بصورة كبيرة، حيث من المنتظر أن تحصل هذا العام على أسلحة بقيمة نحو 3 مليارات دولار، لتحتل بذلك المرتبة الثالثة في قائمة الدول الأكثر استيرادا للأسلحة.
وفي حين حلت كوريا الجنوبية خامسًا، فإن العراق جاء سادساً بحوالي 2.1 مليار دولار.
ومن جهة أخرى تصدرت الولايات المتحدة الأميركية قائمة أكثر الدول تصديرا للأسلحة بقيمة 22.9 مليار دولار في العام نفسه، منها 8.8 مليارات دولار ذهبت للشرق الأوسط، في حين جاءت روسيا في المرتبة الثانية بنحو 7.4 مليارات دولار، ثم ألمانيا، وفرنسا، والمملكة المتحدة.

وأشار التقرير إلى أن واردات السعودية من الأسلحة دفعت مبيعات الأسلحة العالمية للارتفاع بنسبة 10% خلال العام الماضي.
وقفز سوق الأسلحة العالمي إلى 65 مليار دولار خلال العام 2015، بزيادة 6.6 مليارات دولار عن العام 2014، وتعتبر الزيادة السنوية الأكبر خلال العقد الماضي.
وذكر التقرير أن مشتريات السعودية شملت طائرات تايفون الأوروبية وإف-15 الأميركية ومروحيات أباتشي فضلاً عن أسلحة موجهة بدقة وطائرات دون طيار ومعدات مراقبة.
وعزت منظمة “إي إتش إس جينز” – بحسب وكالة أنباء الأناضول- ارتفاع مبيعات الأسلحة حول العالم، إلى التغيرات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والتي تنبئ بمزيد من عدم الاستقرار، “بعد عودة روسيا للتواجد بقوّة في المنطقة عبر سورية”.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة