بتنسيق ماكرون وبوتين.. مساعدات فرنسية تصل الغوطة الشرقية

فريق التحرير21 يوليو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
20072018 aide syrie france afp m 0 - حرية برس Horrya press
من المفترض أن تصل المساعدات الإنسانية من فرنسا على متن طائرة روسية – أ ف ب

حرية برس:

كشفت الرئاسة الفرنسية، عن اتفاق بين باريس وموسكو لتقديم مساعدات إنسانية إلى غوطة دمشق الشرقية، التي استعادها نظام الأسد في نيسان / أبريل الماضي بعد حملة عسكرية عنيفة، وذلك في إطار عملية إنسانية هي الأولى من نوعها بين دول غربية وروسيا منذ عام 2015.

وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان فرنسي – روسي مشترك مساء أمس الجمعة: إنه “في إطار القرار 2401 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، فإن هذا المشروع يهدف إلى وصول أفضل للمساعدات إلى المدنيين”.

وأشار البيان إلى أن “المساعدة الإنسانية هي أولوية مطلقة، ويجب أن تقدم وفقاً لمبادئ الإنسانية والحياد وعدم الانحياز والاستقلالية – في جميع الأراضي السورية من دون استثناء، وحيث يجب احترام القانون الدولي الإنساني بالكامل”.

ومن المفترض أن تصل المساعدات الإنسانية من فرنسا على متن طائرة روسية تحمل خمسين طناً من المعددات الطبية والمواد الأساسية إلى قاعدة حميميم العسكريّة الروسية في الساحل السوري، اليوم السبت، وتأتي المساعدات بعد اتفاق بين الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” ونظيره الروسي “فلاديمير بوتين” عقب محادثات منذ مايو / أيار الفائت.

ومساء أمس، هبطت طائرة شحن روسية في شاتورو وسط فرنسا لتحميل المساعدات، والطائرة التي استأجرتها موسكو أقلعت من شاتورو باتجاه قاعدة حميميم، وبمجرد وصول الشحنة إلى سوريا سيوزعها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوشا) بالتنسيق مع الهلال الأحمر العربي السوري. بحسب وزارة الخارجية الفرنسية.

وتهدف المساعدات الفرنسية إلى مساعدة (500) شخص مصابين بجروح خطيرة و(15) ألف شخص آخرين مصابين بجروح طفيفة.

وتبلغ قيمتها نحو “400” ألف يورو (469 ألف دولار) وتمثل جزءاً من تعهد باريس بتقديم خمسين مليون يورو استخدمت حتى الآن بشكل رئيسي في محافظة الرقة شرق سوريا حيث تحتفظ فرنسا بوجود عسكري إلى جانب أمريكا.

وبحسب الخارجية الفرنسية، فقد حصلت باريس من موسكو على ضمانات بألا يُعرقل نظام الأسد وصول المساعدات، كما يفعل دائماً مع قوافل الأمم المتحدة، وبألا يتم “الاستيلاء” على المساعدات، وقالت الخارجية: إن “الروس تدخلّوا بطريقة حاسمة جداً كي تصدر الأذونات، ويتم ايصال المساعدات في المهل المناسبة”.

ولم تصل إلى الغوطة الشرقية التي يقطنها نحو نصف مليون نسمة مساعدات تذكر منذ أبريل/ نيسان، لكن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية تمكن من تسليم مساعدات غذائية لنحو 25 ألفاً في أوائل يوليو/تموز.

المصدرفرنس24
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة