تراكم النفايات يهدد بانتشار الأوبئة في إدلب

فريق التحرير111 يوليو 2018آخر تحديث :

 

انتشار القمامة لأوقات طويلة ينذر بأزمة صحية في إدلب – أرشيف – حرية برس


مرام محمود – حرية برس:

تعاني القرى والبلدات بمدينة إدلب من إهمال كبير في قطاع الصحة والنظافة العامة، الأمر الذي قد لا تعانيه المدن الرئيسية بالمحافظة.

حيث أصبح تراكم أكياس القمامة فيها كارثة باتت تهددد صحة المدنيين، لا سيما مع اشتداد درجات الحرارة وتراكم تلك الأكياس لفترات طويلة على الطرقات العامة وسط غياب تام لعملية رش الأحياء السكنية والمزارع بالمبيدات الحشرية، الأمر الذي ينذر بكارثة صحية على الجميع.

ويأتي ذلك في ظل غياب المؤسسات المدنية والمجالس المحلية التابعة في المناطق المحررة، وعدم إكتراثها بشكل جدي للأمر الذي بات ملّح وعاجل لإيجاد حلول عملية، بعد أن تضاعفت المشكلة مع قدوم المزيد من المهجرين لمحافظة ادلب وريفها بأعداد كبيرة.

بدورها، أطلقت العديد من المراكز الصحية نداءات عاجلة لتدارك الوضع ، لا سيما وأنه قد بدأ في الآونه الآخيرة انتشار مرض اللاشمانيا أو كما هو معروف في المنطقة ’’حبة حلب‘‘، في عدد من البلدات، منها بلدة أرمناز التي بلغ أعداد المصابين فيها بوقت سابق نحو 800 مريض.

كما أنه من المعروف أن هذا المرض ينتقل عبر حشرة تسمى “ذبابة الرمل” والتي يبلغ طولها حوالي 3 مم، وتنشط ليلاً وفي كافة فصول السنة ماعدا الشتاء، وتعيش في الأماكن الرطبة وتتغذى من بقايا النباتات الميتة وروث الحيوانات.

ويتميز المصاب بالمرض عن غيره من الأعراض التالية: ظهور نقاط حمراء على جلد المصاب لتتحول إلى حبة حمراء ثم عقدة صغيرة، غير مؤلمة تغطيها قشرة قد تتقرح وتلتهب، لكنها تشفى بعد عام، إذا لم تعالج على الفور تخلف ندبة دائمة في الجلد.

يشار إلى أن نقص اليد العاملة في قطاع النظافة بمدينة إدلب، يعد عامل أساسي لتفاقم الكارثة وذلك بسبب عدم تمكن المجالس المحلية من توفير رواتب شهرية للعاملين اللذين أصبحوا مضطرين لقرع أبواب منازل المدنيين وأخذ منهم مبلغ معين من المال كل شهر وهذا الأمر أدى لظهور مشاكل أخرى حيث يمتنع عدد من الأهالي عن دفع النقود للعاملين اللذين بدورهم باتوا يمتنعون عن العمل والقيام بالعديد من الإضرابات التي بائت بالفشل.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل