اتفاق مبدئي بين فصائل درعا والروس

2018-07-06T17:41:49+03:00
2018-07-06T17:44:20+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير6 يوليو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
34838370 2068520613178114 4243947486864998400 n - حرية برس Horrya press
عرض عسكري لفصائل الجيش الحر في مدينة درعا جنوب سوريا 9 يونيو/حزيران 2018 – محمود سليمان

حرية برس:

اتفقت فصائل الجيش الحر في الجنوب السوري، اليوم الجمعة، مع الجانب الروسي بعد عدة اجتماعات للتفاوض فيما يخص مصير المنطقة.

وقال مراسل حرية برس في درعا، إن الاتفاق الذي توصلت إليه الفصائل العسكرية مع الجانب الروسي ينص على على إنسحاب قوات الأسد والمليشيات الموالية لها من 4 قرى شرقي محافظة درعا كان قد سيطر عليها نظام الأسد مؤخراً وهي كحيل والجيزة والمسيفرة والسهوة.

وأضاف مراسلنا، أنه تم الاتفاق على تسليم فصائل الجيش الحر لسلاح الثقيل على دفعات وخروج من يرغب من المقاتلين إلى الشمال السوري.

ولفت مراسلنا إلى أنه سيتم انتشار للشرطة الروسية على الحدود السورية الأردنية، وعودة جميع النازحين إلى مدنهم وقراهم التي خرجوا منها جراء العمليات العسكرية من قبل نظام الأسد وحلفائه.

وأشار المراسل إلى أن الاتفاق استثنى ريف درعا الغربي والقنيطرة حتى موافقة الفصائل الموجودة في المنطقتين.

ويأتي اتفاق فصائل الجيش الحر بالجنوب بعد عدة جولات خاضها الوفد المفاوض مع الجانب الروسي وباءت بالفشل، بسبب إصرار الطرف الأخير على تسليم الفصائل العسكرية سلاحها الثقيل.

وكانت قد أعلنت غرفة العمليات المركزية في الجنوب السوري، يوم أمس الخميس، عن وقف القتال وعقد جولة جديدة من المفاوضات مع الجانب الروسي.

وتأجلت جولة المفاوضات التي كان مقرر عقدها، يوم الخميس، في مدينة بصرى الشام بدرعا بين وفد الجيش السوري الحر والجانب الروسي إلى اليوم الجمعة.

وجاءت جولة التفاوض الأخيرة عقب وساطة أردنية نجحت في إعادة مفاوضي فصائل الجيش الحر إلى الطاولة مع الجانب الروسي بشأن التوصل لاتفاق نهائي ينهي القتال بين الطرفين.

وتقدمت قوات الأسد على عدة محاور في الريف الشرقي والغربي من مدينة درعا، إضافة إلى عملية عسكرية على الحدود السورية الأردنية بعرض ثلاثة كيلومترات باتجاه معبر نصيب الحدودي.

وتشهد محافظة درعا هجوماً وحشياً تشنه قوات الأسد بدعم روسي إيراني منذ نحو ثلاثة أسابيع، وتسبب الهجوم باستشهاد أكثر من 200 مدني وجرح العشرات، بالإضافة إلى تشريد أكثر من 300 ألف نسمة بحسب تقديرات الأمم المتحدة.

وتتفاقم أوضاع النازحين يوماً بعد يوم مع استمرار الجانب الأردني إغلاق حدوده، في ظل غياب كلي للمنظمات الإنسانية والدولية مع بعض المساعدات الخجولة الذي يجمعها الأهالي في الأردن وإرسالها عبر معابر محددة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة