جهود حثيثة من فصائل ’’غصن الزيتون‘‘ لضبط الأمن في عفرين

2018-06-23T20:32:12+03:00
2018-06-23T20:38:29+03:00
محليات
فريق التحرير23 يونيو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
MAIN TurkeyAfrinISIS AFP - حرية برس Horrya press
عناصر من الجيش السوري الحر في عفرين – أ ف ب

أمير أبو جواد – حرية برس:

بعد تحرير مدينة عفرين من المليشيات الكردية ودخول قوات المعارضة السورية بعملية ’’غصن الزيتون‘‘ بدعم جوي وبري من قبل الحكومة التركية، ظهر العديد من العناصر المسيئة ممن ارتكبو العديد من حالات السرقة والعنف ضد الاهالي المدنيين الكرد.

ومع كثرة حالات السرقة والخطف في الأيام السابقة، اجتمعت قيادة الفيالق الثلاث المشاركة بعملية التحرير واتخذت عدة قرارات أهمها: منع العسكريين من التجول بأسلحتهم، وعدم اطلاق الرصاص العشوائي، وأي مخالفة تعرّض صاحبها للملاحقة القانونية، فيما جاءت هذه القرارات بعد التنسيق مع الجانب التركي وموافقته.

كما أن هذه القرارات لم تكن سوى حبرٍ على ورق كما زعم أهالي المدينة، وذلك نتيجة حوادث الشغب والسطو التي مازالت مستمرة، وكان أخرها مقتل أب وابنه في حي المحمودية بعد أن تعرض منزلهم للسرقة واطلاق الرصاص من قبل السارقين، والتي أدت لوفاتهم بعد نقلهم للمشافي التركية لخطورة الإصابة.

وشهدت مدينة عفرين مظاهرة كبيرة خلال تشييع جثمان الأب وتوجهت لمبنى السرايا مطالبة الحكومة التركية بأيقاف هذه الانتهاكات وبسط الامن والأمان في المدينة.

كما يذكر أن الانتهاكات طالت عدة أشخاص بالأيام القليلة الماضية، كان أخرها ’’كمال كوسا‘‘ من ناحية راجو وتم اطلاق سراحه بعد تعرضه للتعذيب الوحشي، وبحسب شهود من المدينة فأن ’’كوسا‘‘ مصاب بمرض عقلي وهو شبه مختل.

وتعرض الطفل ’’عمر نقو‘‘ للضرب بعد اقتحام منزلهم في قرية معبطلي، فيما تم اختطاف السيد ’’محمد جامي‘‘ وابنته من داخل مدينة عفرين ومصادرة سيارتهم.

في حين تخيم حالة من الإستياء والإحباط على غالبية الكرد المتواجدين في مدينة عفرين لخوفهم من ازدياد هذه الانتهاكات بحقهم وصمت كبير حيال هذا الملف الأمني.

وفي تصريح سابق للشيخ ’’ميلاد‘‘ قائد الشرطة العسكرية في الفيلق الثاني، أكد فيه على أن هذا الفلتان الامني سيكون في مرحلة زوال بالأيام القريبة، وأنهم في قيادة الفيالق الثلاث اتخذوا خطوات مهمة للتخلص من الأفعال المسيئة والفلتان الأمني في المدينة، كما سيعيدون الأمن والأمان، مطالباً من الأهالي التوجه لأقرب مركز شرطة للشكوى في حين وقوع أي مشكلة بين المدنيين والعسكريين.

وشهدت مدينة عفرين عودة كبيرة للمهجرين نتيجة الحرب خارج المدينة نحو الأرياف، فيما تشهد حركة تجارية وسكنية واذدحام كبير في هذه الأيام.

ومع بدء دخول الشرطة المدنية وانتشارها في الشوارع تلاشت قليلاً حركة المسلحين من فصائل المعارضة السورية.

كما طالبت قيادة الشرطة الفصائل العسكرية المتواجدة في المدينة التعاون معها لإعادة الحقوق وبسط الأمان في كامل أرجاء المدينة وريفها.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة