النظام يصعد قصفه في الجنوب.. ومناطق شرق درعا ’’منكوبة‘‘

2018-06-22T18:59:05+03:00
2018-06-23T09:56:52+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير22 يونيو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
897456213 - حرية برس Horrya press
قصف عنيف من قبل قوات نظام الأسد على قرى اللجاة بريف درعا – نبأ

لجين المليحان – درعا – حرية برس:

أعلنت المجالس المحلية لبلدات ريف درعا الشرقي الشمالي ومنطقة اللجاة، اليوم الجمعة، أنها مناطق منكوبة بسبب الحملة التي تشنها قوات الأسد والمليشيات الإيرانية بعد قصف المنطقة بكافة أنواع الأسلحة والطيران الحربي والمروحي ليلاً ونهاراً.

وتسبب القصف بتهجير معظم أهالي البلدات، ووقوع عدد كبير من الشهداء والجرحى معظهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن دمار هائل في البنى التحتية ومنازل المدنيين.

وأدى ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺍﻟﻤﺪﻓﻌﻲ ﻭﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻲ ﻋﻠﻰ ﺑﻠﺪﺍﺕ ﻭﻗﺮﻯ ﺭﻳﻒ ﺩﺭﻋﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﻫﻠﻊ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﻒ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ، ﺃﺳﻔﺮﺕ عن ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ نزوح مكثفة قاربت 50 ﺃﻟﻒ ﻣﺪﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﻢ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﺔ.

فيما ﺗﺮﻛﺰﺕ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﻨﺰﻭﺡ ﻣﻦ ﻗﺮﻯ ﺍﻟﻠﺠﺎﺓ ﻭﺑﺼﺮ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮ ﻭﺍﻟﻤﺴﻴﻜﺔ ﻭﻧﺎﺣﺘﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﻭﺍﻟﻜﺮﻙ ﻭﺍﻟﻤﻠﻴﺤﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺭﺋﻴﺴﻲ.

وصرّح ’’إيهاب العدواني‘‘ عضو المجلس المحلي في مدينة الحراك لحرية برس، عن إعلان مدينة الحراك منطقة منكوبة، بسبب الهجمة الشرسة والقصف البربري الذي تعرضت له المدينة من قبل قوات الأسد والمليشيات المساندة لها خلال الأيام الماضية.

من جهته، أعلن أيضاً المجلس المحلي في بلدة المليحة الشرقية، أنها منطقة منكوبة، وتوجه بالنداء للمنظمات الإنسانية بمد يد العون للنازحين الذين لا يجدون مأوى لهم، خلال الهجمة المستمرة من قبل قوات الأسد والمليشيات الإيرانية المساندة لها لليوم الرابع على التوالي.

واستهدفت فصائل غرفة “العمليات المركزية في الجنوب‘‘، مواقع قوات الأسد والمليشيات الإيرانية داخل السرية الرابعة في مطار الثعلة العسكري بقذائف المدفعية الثقيلة، موقعة إصابات محققة، وذلك رداً على قصف المدنيين في ريف درعا الشرقي.

كما استهدفت مدفعية فصائل الجيش الحر بغرفة عمليات رص الصفوف، مواقع قوات الأسد والمليشيات الإيرانية في بلدة خربة غزالة المحتلة وقرية الدارة وسكاكا.

ويقول العقيد الطيار نسيم ابو عرة قائد المجلس العسكري لقوات شباب السنة لحرية برس: ’’بعد فشل نظام الأسد بتحقيق أي خرق في الجنوب السوري من القطاع الشرقي من مدينة درعا، استهدف المناطق المأهولة بالسكان بقصف عشوائي‘‘.

وأكد ’’ أبو عرة‘‘ بثباتهم على خطوط التماس وعدم السماح لقوات الأسد بأي تقدم، مضيفاً أن النظام بات ينتقم من الأهالي ويقوم بأعمال انتقامية لعدم انجاز أي تقدم في الجنوب السوري وخاصةً بعد حشد عدد هائل من العتاد الثقيل لقواته.

من جانبه، أوضح ’’أبو وائل البطين‘‘ نائب محافظ درعا الحرة لحرية برس، أنه ’’نتيجة العدوان التي تقوم به قوات الأسد والمليشيات المساندة له، أدت لحركة نزوح في المنطقة الشرقية من مدينة درعا، منها اللجاة وبصر الحرير والمليحة وناحتة، وبلغ العدد الإجمالي من 80 إلى 100 ألف منهم 30 ألف في الأيام الثلاثة الأخيرة‘‘.

ولفت ’’البطين‘‘ إلى أن النزوح كان باتجاه الحدود السورية الأردنية وبعيداً عن مناطق القصف والاشتباكات، فيما أن مئات العائلات تفترش الطرق دون تأمين مأوى لهم،مشيراً إلى تشكيل غرفة طوارئ للتعامل مع أوضاع النازحين، وتتابع الغرفة بمجلس المحافظة التواصل مع المنظمات لإيجاد حلول سريعة لتلك المشكلة.

وشهد الريف الشرقي منذ ساعات الصباح الباكر، تحليق للطيران المروحي والحربي الذي استهدف قرى وبلدات حوران بالبراميل المتفجرة، فيما توزعت أماكن القصف على مدينة الحراك وناحتة والمجيدل، إضافة إلى القصف الصاروخي والمدفعيـ فيما أعلن عن إلغاء صلاة الجمعة في المنطقة، نظراً لخطورة المنطقة جراء حملة قوات الأسد والمليشيات الإيرانية.

ﻭكانت قد ﺃﻋﺮﺑﺖ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﺃﻣﺲ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ، ﻋﻦ ﻗﻠﻘﻬﺎ ﺟﺮﺍﺀ ﺧﺮﻕ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷﺳﺪ ﻻﺗﻔﺎﻕ ﺧﻔﺾ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻭﺩﻋﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺃﺭﻭﺍﺡ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﺑﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻣﺘﺨﻮﻓﺔ ﻣﻦ ﻣﺼﻴﺮ ﻣﺠﻬﻮﻝ ﻳﻨﺘﻈﺮ 750 ﺃﻟﻒ ﺳﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة