المغرب يودع مونديال روسيا بهدف من رونالدو

فريق التحرير20 يونيو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
3109f4e76058954aef07776d60607d7aa6bc17b8 - حرية برس Horrya press
لاعبو المنخب المغربي وجهازه الفني يحيون الجماهير عقب الخسارة امام البرتغال صفر-1 وخروجهم من مونديال روسيا – AFP

بات المغرب أول منتخب يفقد حظوظه في العبور إلى الدور ثمن النهائي لكأس العالم في كرة القدم 2018، بخسارته بهدف إضافي للبرتغالي ’’كريستيانو رونالدو‘‘ متصدر ترتيب هدافي مونديال روسيا، الأربعاء.

ووضع المهاجم ’’كريستيانو رونالدو‘‘ منتخب بلاده البرتغال على مشارف الدور ثمن النهائي والمغرب خارج نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة في روسيا، بقيادته أبطال أوروبا الى الفوز على “أسود الاطلس” 1-0، الاربعاء، في موسكو في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية.

وسجل رونالدو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الرابعة، ليكبد المغرب خسارته الثانية بعد أولى أمام إيران الجمعة بالنتيجة نفسها.

وكان المنتخب المغربي مطالباً بالفوز للابقاء على آماله بالتأهل الى الدور الثاني، لكنه مرة أخرى فشل في حسم نتيجة مباراة سيطر على مجرياتها وحصل فيها على عدد كبير من الفرص، خصوصاً قائده المهدي بنعطية الذي أهدر فرصتين بارزتين في الدقائق الأخيرة.

وضغط المنتخب المغربي منذ البداية وكان الاكثر استحواذاً على الكرة، لكن البرتغال فاجأه بهدف من كرة ركنية لعبها برناردو سيلفا مع جواو موتينيو الذي رفعها داخل المنطقة فتابعها رونالدو برأسه داخل المرمى.

وحافظ المغرب على أسلوبه وبحث كثيراً عن التعديل من خلال التمريرات القصيرة بين لاعبيه دون أن ينجح في مسعاه.

وكانت أولى فرص المغرب بضربة رأسية لبوطيب بجوار القائم الايمن اثر تمريرة من مبارك بوصوفة.

وكاد رونالدو يضيف الهدف الثاني من تسديدة زاحفة من داخل المنطقة مرت بجوار القائم الأيمن، ثم حصل ’’بنعطية‘‘ على فرصة لادراك التعادل بضربة رأسية اثر ركلة ركنية انبرى لها ’’حكيم زياش‘‘ بيد أن الحارس ’’روي باتريسيو‘‘ تصدى لها في توقيت مناسب.

وانقذ حارس المرمى المغربي ’’منير الاحمدي‘‘ مرماه من هدف محقق بتصديه بيمناه لانفراد ’’غونسالو غيديس‘‘.

وتابع المغرب سيطرته في الشوط الثاني وسدد ’’يونس بلهندة‘‘ كرة قوية من داخل المنطقة تصدى لها ’’باتريسيو‘‘ على دفعتين، قبل أن ينقذ مرماه من هدف التعادل بابعاده بصعوبة كرة رأسية لبلهندة اثر ركلة حرة جانبية انبرى لها ’’زياش‘‘.

وكاد ‘‘بنعطية’’ يفعلها عندما تلقى كرة داخل المنطقة اثر ركلة حرة انبرى لها بوصوفة فسددها قوية فوق العارضة، ثم حصل ’’زياش‘‘ على فرصة أخرى للمغرب عندما توغل داخل المنطقة وسدد كرة قوية بيسراه ارتطمت برأس بيبي وتحولت الى ركنية لم تثمر.

ولم يظهر المنتخب البرتغالي بطل أوروبا بالمستوى القوي الذي قدمه ضد اسبانيا بطلة العالم 2010 وأوروبا 2008 و2012، واكتفى بقيادة المباراة الى بر الامان بعد هدف بضربة رأسية لرونالدو اثر ركلة ركنية مبكرة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة