“نتنياهو” يجري مباحثات مع العاهل الأردني في عمان

فريق التحرير18 يونيو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
1529348278espYJ - حرية برس Horrya press

أجرى رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلية “بنيامين نتنياهو” مباحثات مع العاهل الأردني الملك “عبد الله الثاني” في زيارة له للعاصمة الأردنية عمان، بحثا خلالها جهود حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وقال مكتب “نتنياهو” في بيان أنه اجتمع اليوم مع عاهل الأردن في عمان لمناقشة التطورات الإقليمية، وقال البيان “جدد رئيس الوزراء نتنياهو التأكيد على التزام إسرائيل بالحفاظ على الوضع الراهن في المواقع المقدسة بالقدس″.

كما أعلن الديوان الملكي الأردني أن “الملك عبد الله” أجرى مباحثات مع “نتنياهو” خلال زيارة قصيرة له للمملكة كما ناقشا التطورات الاقليمية الأخيرة وتأثيراتها على المنطقة.

وبحسب ماجاء في بيان صادر عن الديوان الملكي، فقد أكد الملك “عبد الله” أن “الأردن مستمر في القيام بدوره التاريخي في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها”.

وأضاف البيان أن الملك “أكد على ضرورة تحقيق تقدم في جهود حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي استناداً إلى حل الدولتين، ووفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وبما يقود إلى قيام الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من حزيران/يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، والتي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، الأمر الذي يشكل السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة”.

وأشار البيان أن العاهل الأردني “شدد على أن مكانة القدس كبيرة عند المسلمين والمسيحيين كما هي بالنسبة لليهود، وهي مفتاح السلام في المنطقة”، مؤكداً لـ”نتنياهو” أن مسألة القدس يجب تسويتها ضمن قضايا الوضع النهائي على أساس حل الدولتين، كون القدس مفتاح تحقيق السلام في المنطقة.

ونوه البيان أنه تم خلال اللقاء “بحث عدد من القضايا الثنائية، من ضمنها مشروع ناقل البحرين “البحر الأحمر – البحر الميت”، والذي ستنعكس آثاره الإيجابية على الأردن والضفة الغربية وإسرائيل”، كما تم الاتفاق على دراسة رفع القيود على الصادرات التجارية مع الضفة الغربية، “ما يؤدي إلى تعزيز حركة التبادل التجاري (الصادرات والواردات) والاستثماري بين السوقين الأردني والفلسطيني”.

وبحسب وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا” فقد حضر الاجتماع كل من “وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير المخابرات العامة، ومستشار العاهل الأردني، ومدير مكتبه، ومستشاره للشؤون الاقتصادية”.

ويأتي اللقاء المفاجئ عقب احتجاجات عصفت بالمملكة الأردنية إثر إقرار الحكومة زيادة في الأسعار وقانوناً جديداً للضرائب لتهدأ موجةى الاحتجاجت بعد سحب القرارات وإقالة الحكومة من قبل العاهل الأردني، وبعد اتهامات للسعودية ودول أخرى بتأزيم الوضع في الأردن، عقب وقف الدعم الاقتصادي للمملكة الهاشمية، واعتراف العاهل الأردني بأن هناك شحّاً في المساعدات المقدّمة للبلاد إثر سياساتها الدولية ومعارضتها لـ”صفقة القرن”.

المصدروكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة